«نبض الخليج»
قتل 23 فلسطينيا بينهم 9 من منتظري المساعدات وأصيب عشرات آخرون، منذ فجر الخميس، جراء هجمات للاحتلال الإسرائيلي متفرقة على قطاع غزة.
يأتي ذلك في إطار الإبادة الجماعية التي يواصل ارتكابها الجيش الإسرائيلي للشهر الـ22 ضد الفلسطينيين في القطاع، حيث طالت الهجمات الأخيرة شقة سكنية ومنزل وخيام نازحين وتجمعات مدنيين، وفق ما أفادت به للأناضول مصادر طبية وشهود عيان.
شمال القطاع
قتل الجيش الإسرائيلي 9 فلسطينيين، بينهم سيدة، وأصاب العشرات، بقصف مدفعي استهدف مدنيين أثناء انتظارهم للمساعدات قرب موقع زيكيم شمال غرب القطاع.
كما قتل 4 فلسطينيين، بينهم سيدة، في قصف مروحي على خيمة نازحين بمدينة غزة.
وسط وجنوب القطاع
قتل 3 فلسطينيين، بقصف مدفعي استهدف أبراج القسطل شرقي دير البلح، وقتلت فلسطينية أخرى في قصف جوي استهدف شقة بمخيم البريج.
كما قتل 3 فلسطينيين إثر قصف لشقة في برج الصالحي بمخيم النصيرات، فيما قتل فلسطيني وأصيب آخرون في قصف منزل بمخيم البريج.
وفي جنوب القطاع، قتل فلسطينيان بقصف استهدف خيمة غرب خان يونس.
حماس تسلم ردها على مقترح وقف إطلاق النار
أعلنت حركة حماس، فجر الخميس، أنها سلمت الوسطاء ردها على مقترح وقف إطلاق النار وتبادل أسرى مع إسرائيل.
وقالت حماس، في بيان مقتضب عبر منصة تليغرام: “حركة حماس سلّمت قبل قليل، للإخوة الوسطاء، ردّها وردّ الفصائل الفلسطينية على مقترح وقف إطلاق النار”.
ولم يتضمن البيان أي تفاصيل بشأن طبيعة رد حماس. وفق وكالة الأناضول.
ومنذ 6 من تموز الجاري، تُجرى بالدوحة مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.
ويدور الحديث عن تبادل للأسرى ووقف لإطلاق النار لمدة 60 يوما، يتم التفاوض خلالها على إنهاء الحرب بشكل كامل.
وثمة فجوات بين حماس وتل أبيب بشأن مدى انسحاب الجيش الإسرائيلي داخل غزة وعدد ونوعية الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم، وفق تقارير إعلامية عبرية.
وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
وعلى مدى أكثر من 21 شهرا، عقدت جولات عدة من المفاوضات، وجرى التوصل إلى اتفاقين جزئيين، الأول في تشرين الثاني 2023، والثاني في كانون الثاني 2025.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية