«نبض الخليج»
ألقت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حماة القبض على المدعو “ر.ح”، أحد سكان قرية المرادية جنوبي المحافظة، وذلك بعد ورود معلومات عن تورطه في تعذيب طفله.
وجاءت عملية القبض بعد ساعات قليلة من انتشار صور على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر المتهم وهو يعذّب طفله بشكل وحشي.
وأكدت الجهات الأمنية أنه سيتم تحويل الموقوف إلى القضاء المختص لمحاكمته أصولاً، وفقاً لما أوردت معرفات محافظة حماة.
تعنيف الأطفال في سوريا
كشفت تقارير صادرة عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أن أكثر من 9,000 حالة عنف ضد الأطفال تم توثيقها في عام 2024 (قبيل سقوط نظام الأسد)، وتشمل الضرب، والإهمال، والاستغلال الاقتصادي.
وأشارت الوزارة إلى أن العنف الأسري والمدرسي يُشكّل النسبة الأكبر من هذه الانتهاكات، خاصةً في المحافظات التي تشهد ظروفاً أمنية ومعيشية متردّية.
كما أعلنت منظمة “يونيسف” في بيان لها، في آذار 2024، أن 70% من الأطفال في سوريا تعرّضوا لشكل من أشكال العنف، سواء في المنزل أو في المدرسة أو في المجتمع.
ولفتت إلى أن العوامل المساهمة في ذلك تشمل الفقر، والنزوح، وغياب آليات الحماية القانونية، ما يجعل الأطفال عرضة للعقاب البدني والتنمر والإساءة النفسية.
وفي تصريح سابق، قال مدير الخدمات الاجتماعية في دمشق إن الخط الساخن المخصّص للإبلاغ عن العنف ضد الأطفال تلقى أكثر من 400 بلاغ خلال النصف الأول من العام الماضي، معظمها يتعلق بالعنف داخل الأسرة، مع تأكيده وجود ضعف في آليات الاستجابة والدعم النفسي، بسبب نقص الكوادر وتعدد الجهات المعنية دون تنسيق فعّال.
من جهتها، أفادت لجنة الإنقاذ الدولية (IRC) في تقرير نُشر أواخر عام 2023، بأن الأطفال في مناطق شمال غربي سوريا يواجهون عنفاً مركباً ناجماً عن النزوح القسري وغياب النظام التعليمي الرسمي.
وأوضح التقرير أن غياب قوانين ردعية فعالة، إلى جانب انعدام المتابعة الاجتماعية، يساهم في تفشي ظاهرة الضرب والإهانة في مراكز الإيواء والمدارس غير الرسمية.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
