«نبض الخليج»
قام الممثل أحمد صباحًا بتوزيع الهدايا “العودة إلى المدارس” من مستلزمات المدارس والقرطاسية إلى أكثر من مائتي طالبة من الذكور والإناث من مختلف المستويات الأكاديمية ، حيث كان حريصًا على مقابلة الطلاب وآبائهم شخصياً وإعطاء هدايا لهم ، في جو أسياد الفرح والفرح ليكونوا سلعة معينة للطلاب مع بداية العام الأكاديمي.
قدم النائب عن الصالة تهنئة وبركات صادقة لجميع الطلاب من الذكور والإناث وعائلاتهم بمناسبة بداية العام الدراسي الجديد ، متمنياً لهم سنة مليئة بالجد ، والاجتهاد والتفوق ، والتأكيد على أن العلم هو أفضل طريقة لبناء مستقبل البلاد ، وأن الاستثمار في تعليم الأطفال هو الاستثمار في العدل. تتطلب التطلعات جهودًا متضافرة لتوفير بيئة تعليمية تدعم ومحفزة ، تمكن أطفالنا من البدء بثقة نحو تحقيق تطلعاتهم وخدمة بلدهم.
أعرب النائب عن الصدر عن سعادته العظيمة بمشاركة أطفاله الطلاب ، وفرحة العودة إلى مقاعد الدراسة ، متأكيدًا على أن الدعم المباشر للطلاب في مثل هذه المناسبات ، ونضع ثقتهم في أنفسهم ، ونمنحهم دفعة أخلاقية قوية في بداية هذا العام ، ونحن ننتبه إلى مشاركة أطفالنا ، ونحن نؤكد لهم أن المستقبل. ضع التعليم في المقدمة لأن الركن الرئيسي لبناء الأجيال قادر على حمل الصدق. “
من جانبهم ، أعرب الطلاب عن سعادتهم بالإيماءات الإنسانية التي تلقوها معربًا عن قربه من المجتمع وحرصته على دعم الأجيال الجديدة ، في حين أكد آباؤهم أن مثل هذه المبادرات لها تأثير كبير على قلوب الأطفال ، ومنحهم شعورًا بالاهتمام والرعاية.
بالكلمات التي أعربت عن امتنانها وتقديرها ، شكر الوالدان النائب أحمد صباح الله على هذه المبادرة السخية. قال السيد Maitham Saeed ، أحد الوالدين: “إن ما فعله النائب الصدر من توزيع هدايا العودة إلى المدارس ليس مجرد مساهمة مادية ، بل رسالة أخلاقية كبيرة ، لأنها تقلل من الأعباء على العائلات ويزرع في قلوب أطفالنا بفرح ودافع لبداية العام الأكاديمي”.
وأضافت السيدة فوزيا جوماء: “نحن نقدر بشدة جهود النائب آل سوالوم ونشكره على هذا الدعم ، الذي سيظل له تأثير جميل على قلوب أطفالنا.
أكد عدد من العائلات أيضًا أن مبادرات النائب المجال تعبر عن التزامه الحقيقي تجاه المجتمع ، وأن وجوده المباشر ومشاركته الفعلية يعكس صورة مشرقة للعمل البرلماني القائم على القرب من الأشخاص والتواصل معهم مباشرة. وأوضحوا أن هذه الخطوة ليست الدعم التعليمي فحسب ، بل هي رسالة تعزز قيم التضامن والتعاون بين شعب المجتمع ، وتمنح الطلاب بداية قوية لمدة عام مليء بالعطاء.
اختتم الناس كلماتهم من خلال التأكيد على أن ما فعله النائب أحمد صباحًا ، هو تجسيد حي لدوره في خدمة البلاد والمواطن ، وأن هذه المبادرة ستبقى شاهدًا على اهتمامه بالأجيال القادمة ، والتي تمثل ذكاءها الوطني.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
