«نبض الخليج»
أعلنت مدينة الشيخ نجار الصناعية في حلب عن طرح 324 مقسماً صناعياً ضمن المرحلة الثانية من الاكتتاب، في خطوة تهدف إلى دعم الاستثمار وتشجيع المشاريع الإنتاجية التي توفر آلاف فرص العمل وتنعش الاقتصاد المحلي.
وأوضح رئيس دائرة النافذة الواحدة، بشار فتال، أن المرحلة الأولى شهدت إقبالاً كبيراً من الصناعيين، مشيراً إلى تبسيط الإجراءات عبر خدمة النافذة الواحدة التي سهّلت عمليات الترخيص والتخصيص.
وأضاف أن الإقبال المتزايد يعكس رغبة المستثمرين في العودة رغم الظروف الصعبة، وذلك بحسب ما ذكرت صحيفة “الثورة” اليوم الأربعاء.
وأكد صناعيون أن وضوح القوانين وسهولة المعاملات أسهما في استعادة الثقة، فيما شددت إدارة المدينة على أن هدفها لا يقتصر على بيع المقاسم، بل يشمل بناء بيئة صناعية متكاملة مع بنى تحتية وخدمات أساسية.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوات تمثل بداية فعلية لاستعادة حلب دورها الاقتصادي الريادي، خاصة مع امتلاكها اليد العاملة الماهرة والموقع الاستراتيجي.
ورغم التحديات المتعلقة بالطاقة والنقل، تعمل الإدارة على إيجاد حلول بديلة مثل إنشاء محطات توليد صغيرة واستخدام الطاقة المتجددة.
وتشير تقديرات أولية إلى أن المقاسم الجديدة قد توفر آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة، ما يعزز الدورة الاقتصادية في المدينة ويعيد حلب تدريجياً إلى واجهة الصناعة السورية.
عودة 960 منشأة صناعية في “الشيخ نجار” إلى العمل
وأواخر نيسان الفائت أعلنت محافظة حلب، عن عودة أكثر من 960 منشأة صناعية في منطقة “الشيخ نجار” بمدينة حلب إلى العمل.
وأوضحت المعرفات الرسمية للمحافظة أن هذه الخطوة تهدف إلى توفير فرص عمل جديدة وتعزيز عجلة الإنتاج، ضمن جهود مستمرة لإحياء القطاع الصناعي ودعم عملية التعافي الاقتصادي في سوريا.
وكان وفد من وزارة الصناعة والتكنولوجيا التركية قد زار المدينة الصناعية في 16 نيسان الفائت، ودرس إمكانية دعم المدينة بالطاقة الكهربائية والبنية التحتية لإعادة تشغيلها بكامل طاقتها.
وجرت المباحثات خلال زيارة الوفد، الذي ترأسه حسن حلمي، نائب مدير العلاقات الخارجية في الوزارة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية