«نبض الخليج»
شدّد زعيم حزب الحركة القومية في تركيا دولت بهتشلي، اليوم الثلاثاء، على ضرورة أن تُلقي “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) و”وحدات حماية الشعب-YPG” سلاحها.
وقال بهتشلي، إنّ “قسد” لم تستجب بعد لدعوة عبد الله أوجلان، مؤسس وزعيم “حزب العمال الكردستاني – PKK”، أواخر شباط الماضي، محمّلاً الحزب مسؤولية وجودها التنظيمي.
وأضاف، في كلمة أمام اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبه في الجمعية الوطنية الكبرى لتركيا، أنّه يجب على “أوجلان” توجيه “نداء جديد ومباشر” إلى “قسد” و”وحدات حماية الشعب” في سوريا، لحثّهم على الالتزام بالاتفاق الموقع مع الحكومة السورية في 10 آذار.
وأشار إلى أنّ المفاوضات حول “اتفاق 10 آذار” (الذي ينص على دمج قوات “قسد” بمؤسسات الدولة)، لم تتقدم منذ فترة، رغم أنه كان من المفترض استكمالها بحلول نهاية العام الجاري.
ولفت بهتشلي إلى أنّ أوجلان أعلن، في 12 أيار الماضي، وقف النشاط المسلّح لـ”حزب العمال الكردستاني”، كما أحرق بعض عناصره أسلحتهم، منتقداً استمرار “قسد” في الاحتفاظ بسلاحها، قائلاً: إنّ “دعوة أوجلان تشمل جميع مكونات الإرهاب الانفصالي، وليس حزبه فقط”.
دعوة للقاء مباشر مع أوجلان
واقترح بهتشلي أن يتوجّه أعضاء لجنة القرار في البرلمان التركي إلى جزيرة إمرالي لعقد لقاء مباشر مع أوجلان والاستماع إليه وجهاً لوجه، مردفاً: “يجب أن تُعقد اللقاءات بشكل مباشر، وأن تُنقل الرسائل دون وسطاء”.
من جهته، علّق محمد أوسوم، كبير مستشاري الرئيس التركي، على تصريحات بهتشلي، قائلاً في منشور على منصة “إكس”، إنّ “اجتماع اللجنة مع أوجلان -إن تم- لن يُعدّ مفاوضات سياسية، بل نشاط استماع مباشر”.
وأضاف أن زيارة الوفود البرلمانية للمؤسسات العقابية أمر طبيعي، موضحاً أن “إمرالي مؤسسة تابعة للدولة، ولا يمكن اعتبار زيارة النواب إليها ذهاباً إلى أقدام أحد”.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
