«نبض الخليج»
وأكد نادي الأسير الفلسطيني أن جثامين الشهداء الـ 120 الذين سلمهم الاحتلال تؤكد أن الكثير منهم أعدموا بعد اعتقالهم، وربما يكون من بينهم أسرى اعتقلوا داخل معسكرات الاحتلال.
وذكر النادي – في بيان له، اليوم الخميس، نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) – أن العديد من الجثث لا تزال مقيدة الأيدي، وبعضها تظهر عليه علامات استخدام القماش الذي تم تقييده. عيون المعتقلين لدى جيش الاحتلال، بالإضافة إلى آثار التعذيب والحرق والتنكيل والدهس بالجرافات.
وأوضح أن هذه البيانات تضاف إلى الأدلة على سرقة أعضاء الشهداء، وهو نهج متكرر للاحتلال، بحسب ما أكده الأطباء الذين عاينوا الجثث بعد استلامها، وكل هذه الأدلة تشكل جريمة حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأشار النادي إلى أنه على مدار عامين من حرب الإبادة، تأكد أن العشرات من معتقلي غزة ارتقوا شهداء وما زالوا يتعرضون للاختفاء القسري، ومن بينهم من تم إعدامهم ميدانيًا بعد اعتقالهم وقبل نقلهم إلى مراكز الاحتجاز.
وذكر أن هذه الجرائم مستمرة حتى بعد تسليم الجثث، في ظل التعقيدات الكبيرة في التعرف على هوياتهم، وبعد مرور عامين وأشهر على احتجازهم داخل ثلاجات الاحتلال.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
