«نبض الخليج»
وأكد أن هذا التخصص أصبح اليوم، بفضل التقدم التقني والعلمي، من أكثر التخصصات الطبية تطوراً وأماناً، مشدداً على أن الاعتقاد السائد بأن التخدير إجراء خطير لم يعد صحيحاً.
/>
وذكر العمران أن العمليات التي أجريت تراوحت بين 75% كعمليات مجدولة و25% كعمليات طارئة، مؤكداً أن تحقيق معدلات أمان عالية يعكس جودة الخدمات المقدمة والدور الحيوي الذي يقوم به فريق التخدير لضمان سلامة المرضى قبل وأثناء وبعد العمليات الجراحية.
وتضمن المعرض المصاحب للفعالية، والذي تجول فيه الحضور، محتوى علمي وتوعوي. متنوعة عبر عدة ركائز متخصصة. ومن أبرزها قسم التخدير وعلاج الألم الذي عرّف الزوار على طرق السيطرة على الألم المزمن والحاد باستخدام أحدث التقنيات الطبية، وركن التخدير العام الذي شرح أنواع ومراحل التخدير العام وكيفية مراقبة العلامات الحيوية أثناء العمليات.
وشرح أطباء ومتخصصون من القسم للزوار أحدث التقنيات في مجالات التخدير وعلاج الألم، وطرق السيطرة على الألم المزمن والحاد، بالإضافة إلى ركن التخدير. القسم العام والذي شرح كيفية مراقبة العلامات الحيوية بدقة.
وسلطت الزوايا الضوء على تخصصات دقيقة، مثل قسم التخدير الشوكي وتخدير الأعصاب الطرفية ودورهما في تخفيف آلام ما بعد الجراحة، وركن تخدير الأطفال الذي استعرض الطرق الآمنة لضمان راحتهم، وركن التخدير الولادي الذي ناقش أهمية “إبرة الظهر” في تسهيل تجربة الولادة عند تطبيقها بالطريقة الصحيحة، بالإضافة إلى قسم خاص بالتخدير. في العمليات بالمنظار.
وأشار د. العمران إلى أن هذه المحاور تأتي في إطار سعي القسم إلى تعزيز وعي المجتمع بأهمية تخصص التخدير، وتصحيح الاعتقاد الخاطئ بأن التخديروهو إجراء محفوف بالمخاطر، مؤكدا أنه في الوقت الحاضر يعتبر من أكثر الإجراءات الطبية أمانا، وذلك بفضل التقنيات الحديثة والمراقبة الدقيقة لحالة المريض في جميع مراحل الإجراء.
واختتمت الفعالية بدعوة زوار وطلاب الكليات الصحية لزيارة المعرض المستمر، مؤكدين أن هذه الجهود تأتي امتداداً لدور الجامعة والمستشفى في نشر الوعي الصحي وتعزيز ثقافة السلامة الطبية في المجتمع.