«نبض الخليج»
اعتبر المبعوث الأميركي إلى سوريا، أن نتائج المفاوضات التي جرت بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين في العاصمة الفرنسية باريس، شهدت “اختراقاً”، مؤكداً أن سوريا لا تضمر أي نوايا عداء تجاه إسرائيل.
وفي تصريحات لصحيفة “جيوروزاليم بوست”، قال باراك إن نتائج المحادثات “تعكس رغبة قوية ومشتركة في الانتقال من حالة الإنكار إلى تعاون حقيقي وازدهار مشترك”، مشيراً إلى أن الجانبين ملتزمان ببناء “علاقة جديدة قائمة على الشفافية والشراكة”، بما يسهم في معالجة إرث الماضي وتسريع بناء مستقبل يقوم على التعاون.
وأضاف أن الحكومة السورية الجديدة أوضحت “بشكل لا لبس فيه” أنها لا تضمر أي نيات عدائية تجاه إسرائيل، وتسعى إلى علاقة قائمة على الاحترام والتعايش، لافتاً إلى أن إسرائيل، من جهتها، تبدي رغبة في بناء علاقات مع القيادة السورية الحالية، وتقدّر أن “النظام العدائي القديم قد استُبدل بآخر ملتزم بالتعاون وبنهج جديد”.
وأشار المبعوث الأميركي إلى أن إعطاء الأولوية للفرص الاقتصادية والازدهار والحوار المفتوح يشكل مدخلاً أساسياً لبناء علاقات مستدامة، مؤكدا أن هذا المسار، “تحت قيادة وإلهام الرئيس الأميركي، يقود باستمرار إلى تعاون فعلي وطويل الأمد”.
وجاءت تصريحات المبعوث الأميركي عقب اختتام جولة المفاوضات الخامسة بين سوريا وإسرائيل، بوساطة من الولايات المتحدة الأميركية، في إطار جهود واشنطن للتوصل إلى اتفاق أمني وبناء علاقات بين الجانبين.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أمس الثلاثاء، أن إسرائيل وسوريا اتفقتا على إنشاء خلية اتصالات لتنسيق أمور منها تبادل معلومات المخابرات وخفض التصعيد العسكري.
وقالت الخارجية الأميركية، في بيان مشترك أميركي سوري إسرائيلي، نشيد بالخطوات الإيجابية ونؤكد التزامنا بدعم التفاهمات التي توصل إليها الإسرائيليون والسوريون في باريس.
ونقل موقع “أكسيوس” الأميركي عن مصادر قولها إن الجانبين اتفقا على تسريع وتيرة المفاوضات واتخاذ خطوات لبناء الثقة، في إطار سعي مشترك للتوصل إلى اتفاق أمني ينسجم مع رؤية الرئيس الأميركي للشرق الأوسط.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
