«نبض الخليج»
قُتل الشاب السوري بران عبدي (24 عاماً)، المولود في حلب، جراء إصابته برصاصة في الرأس أثناء وجوده في شرفة منزل خالته في قضاء طرسوس بولاية مرسين، إثر إطلاق نار عشوائي في الهواء.
وموقع (T24) التركي، وقع الحادث في حي غازي باشا بقضاء طرسوس، بعد فترة من انتهاء فعالية احتجاجية غير مرخصة نظمها حزب الشعوب الديمقراطي (DEM Parti) اعتراضاً على أحداث وقعت في سوريا.
أوضحت المعلومات أن نحو 100 شخص شاركوا في التجمع الذي نظمته رئاسة فرع الحزب في طرسوس، قبل أن يتفرق الحشد قرابة الساعة 20:20 مساءً. وبعد انتهاء الفعالية، دخلت مجموعة من الأشخاص إلى حديقة أحد المنازل، ما أدى إلى وقوع جدال بينهم وبين صاحب المنزل.
وعقب الجدال، أُطلق النار في الهواء، حيث أصابت إحدى الرصاصات الشاب السوري بران عبدي أثناء وجوده على شرفة المبنى المقابل. ونُقل عبدي إلى المستشفى بعد إصابته بجروح بالغة، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بإصابته.
توقيف المشتبه بهما
وعلى إثر بلاغ من الموجودين في المنزل، توجهت فرق الإسعاف والشرطة إلى موقع الحادث. وأعلنت ولاية مرسين توقيف شخصين يُدعيان (ح.ك) ونجله (أ.ك)، وضبط السلاح المستخدم، مؤكدة أن التحقيق في الحادثة مستمر.
لاحقاً، أُثيرت ادعاءات تفيد بمنع نقل جثمان الشاب السوري لدفنه في ولاية شانلي أورفا، وهو ما نفته ولاية مرسين في بيان رسمي.
وأكدت الولاية أن إجراءات دفن الشاب السوري نُفذت في قضاء طرسوس بناءً على طلب والده، مشددة على أن الأنباء التي تحدثت عن منع نقل الجثمان إلى شانلي أورفا “لا تعكس الحقيقة، وتتضمن معلومات مضللة تهدف إلى تضليل الرأي العام”.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية