«نبض الخليج»
وحققت شركة الاتحاد للطيران، طيران الإمارات، خلال عام 2025، أرباحاً بعد الضريبة بلغت 2.6 مليار درهم إماراتي، نحو 698 مليون دولار أمريكي، بنمو 47% على أساس سنوي، فيما تحسن هامش الربح إلى 8.4%، بزيادة 1.5% على أساس سنوي.
وأوضح بيان صحفي نشر على الموقع الإلكتروني للاتحاد للطيران، أن ما تم تحقيقه يعد أكثر من ضعف متوسط هامش الربح الصافي في قطاع الطيران العالمي البالغ 3.9%، وذلك بحسب تقديرات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) الصادرة في ديسمبر 2025.
وارتفعت أرباح الشركة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء بنسبة 37% على أساس سنوي لتصل إلى 6.3 مليار درهم إماراتي، أي ما يقارب 1.7 مليار دولار أمريكي، بهامش 20%، بنمو 2% على أساس سنوي.
عدد الركاب
نقلت الاتحاد للطيران 22.4 مليون مسافر خلال عام 2025، محققة نمواً في القدرة التشغيلية بنسبة 21% على أساس سنوي، حيث وصلت سعة المقاعد المتاحة لكل كيلومتر إلى 111.5 مليار. وحافظ الطلب على زخمه القوي عبر مختلف أسواق الشبكة، مع ارتفاع معدل حمولة الركاب إلى 88.3%، بزيادة قدرها 2% على أساس سنوي، وهو ما يعكس كفاءة التنفيذ التي تتمتع بها فرق العمل في الاتحاد.
ربح
وانعكس هذا النمو في أداء قوي للإيرادات، حيث ارتفع إجمالي الإيرادات بنسبة 21% على أساس سنوي ليصل إلى 30.7 مليار درهم إماراتي، أي ما يعادل 8.4 مليار دولار أمريكي تقريباً، مدفوعاً بالتوسع القوي في قطاعي الركاب والشحن.
وارتفعت إيرادات المسافرين بنسبة 24% على أساس سنوي لتصل إلى 25.8 مليار درهم إماراتي (حوالي 7 مليارات دولار أمريكي)، مما يعكس زيادة القدرة التشغيلية، واستمرار الطلب القوي، وتحسن معدلات الإشغال، وارتفاع الإيرادات.
كما ارتفعت إيرادات الشحن بنسبة 8% لتصل إلى 4.5 مليار درهم إماراتي (نحو 1.2 مليار دولار أمريكي)، مدعومة بزيادة الطاقة الاستيعابية وارتفاع أحجام البضائع المنقولة التي سجلت نمواً بنسبة 9% لتتجاوز 700 ألف طن. وساهم نمو أسطول الركاب في تعزيز أداء الشحن من خلال زيادة سعة جسم الطائرة، الأمر الذي يعزز النموذج التشغيلي المتكامل للاتحاد للطيران في قطاعي الركاب والشحن.
وبفضل هذا التوسع في القدرة الاستيعابية، إلى جانب مشروعها المشترك مع شركة SF Express، احتلت الاتحاد للطيران موقع الصدارة كأكبر مشغل للشحن بين البر الرئيسي للصين والشرق الأوسط، حيث تقوم بتشغيل أكثر من 100 رحلة شحن شهريًا.
من جانبه، أوضح أنطونالدو نيفيز، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، أن عام 2025 شكل فارقاً بالنسبة للشركة، حيث حققت أقوى أداء على الإطلاق عبر كافة المؤشرات الرئيسية، وسجلت عامها الرابع على التوالي من الربحية. وأضاف أن هذه النتائج تؤكد نجاح استراتيجيتنا القائمة على النمو المستدام وتعزيز مركزنا المالي والاستمرار في تقديم تجربة عالية الجودة لعملائنا.
المسافرون عبر أبوظبي
وواصلت الاتحاد تعزيز حركة الركاب المباشرة والترانزيت عبر أبوظبي خلال عام 2025، حيث سجلت حركة الركاب المباشرة نمواً قدره 900 ألف مسافر على أساس سنوي، لترتفع من 4.6 مليون مسافر في 2024 إلى 5.5 مليون مسافر.
كما شهد برنامج التوقف الذي تقدمه الشركة إقبالا استثنائيا، حيث استقطب 170 ألف زائر، أي أكثر من ضعف العدد المسجل في عام 2024، والذي بلغ 80 ألف زائر. ويعزز هذا النمو السريع الدور المحوري الذي تلعبه الاتحاد للطيران في دعم المنظومة السياحية لإمارة أبوظبي، من خلال استقطاب المزيد من الزوار الدوليين وزيادة عدد الإقامات الفندقية، مدفوعاً بالتوسع المستمر لشبكة وجهاتها.
من جانبه، أوضح محمد علي الشرفاء، رئيس مجلس إدارة الاتحاد للطيران، أن نمو الاتحاد للطيران في عام 2025 ساهم بنحو 50% من إجمالي النمو في عدد المسافرين في دولة الإمارات، وذلك وفقاً للأداء المتوقع للحركة الجوية على مستوى الدولة، وهو ما يؤكد الدور المحوري للشركة في دعم قطاعي السياحة والتجارة والطموحات الاقتصادية الأوسع لإمارة أبوظبي.
أسطول الطائرات
وجاءت هذه المساهمة مدفوعة بأكبر توسع في تاريخ الاتحاد للطيران، حيث تمت إضافة 29 طائرة إلى الأسطول خلال العام، ليصل الأسطول التشغيلي إلى 127 طائرة، مما سمح بتكثيف وتيرة الرحلات وتوسيع القدرة التشغيلية وتعزيز الوصول العالمي من وإلى أبوظبي.
عدد الوجهات
وبفضل هذا النمو في الأسطول، قامت الاتحاد للطيران بتوسيع شبكتها من 94 إلى 110 وجهة، في حين ارتفع إجمالي عدد رحلات الهبوط من 90 ألف رحلة إلى أكثر من 105 آلاف رحلة. وتمحور التوسع حول فتح أسواق دولية جديدة وتعزيز الوصول المباشر إلى أبوظبي عبر أوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا الشمالية.
كما تم إطلاق خطوط جديدة من الأسواق الرئيسية المصدرة للسياح، بما في ذلك أتلانتا، وبراغ، ووارسو، وأديس أبابا، وبنوم بنه، وهانوي، وهونج كونج، مما ساهم في تعزيز اتصال أبوظبي العالمي وتحفيز تدفق الزوار إليها.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
