«نبض الخليج»
أصدرت محكمة ألمانية أحكاماً بالسجن على ستة سوريين بتهمة اختطاف وتعذيب سوري آخر بعد فسخ خطوبته، وذلك على خلفية خلاف مالي مع عائلة خطيبته السابقة، حيث استخدم المتهمون أساليب وحشية لإجباره على دفع المبلغ المستحق.
وأفادت وكالة الأنباء الألمانية أن “المحكمة الإقليمية في مدينة مونشنغلادباخ أصدرت أحكاماً بالسجن تصل إلى سبع سنوات وتسعة أشهر على المتهمين الستة، إلا أنه عند النطق بالحكم، كان في القاعة اثنان فقط منهم، بينما فرّ الآخرون، بما في ذلك اثنان خلال استراحة قصيرة قبل المرافعات الختامية، ويجري البحث عنهم حالياً بموجب مذكرات قبض”.
وبحسب قناعة المحكمة، فإن “المشتبه بهم الستة الذين تتراوح أعمارهم بين 24 و56 عاماً أقدموا في أبريل/نيسان 2022 على اختطاف مواطن سوري يبلغ من العمر اليوم 24 عاماً، ونقله إلى هولندا، واحتجازه وتعذيبه على مدى عدة أيام”.
المحكمة تؤكد التعذيب والدفاع يرفض التهم
وأدانت المحكمة السوريين الستة بتهمة “الاختطاف بقصد الابتزاز وإحداث أذى جسدي خطير”. وبحسب الحكم، فإن “الضحية تعرض للتعذيب باستخدام سكاكين وقضبان حديدية محماة وماء ساخن”. وحصل أصغر المتهمين، البالغ من العمر 24 عاماً، على أدنى عقوبة، وهي سنتان ونصف في سجن للأحداث.
وأكد القاضي مارتن ألبرينغ أن “المحكمة مقتنعة بأن الوقائع جرت كما وردت في لائحة الاتهام”. وخلصت المحكمة إلى أن الدافع وراء الجريمة كان فسخ الشاب البالغ من العمر 24 عاماً خطوبته من شقيقة أحد المتهمين، ما دفع أقاربها لمحاولة استرداد المهر المدفوع مسبقاً، الذي يبلغ نحو 10 آلاف يورو، بأساليب وحشية”.
من جانبهم، شكك محامو الدفاع بشدة في مصداقية الضحية، مشيرين إلى أنه سبق أن أُدين عدة مرات بتهم احتيال، ويقضي حالياً عقوبة سجن لعدة سنوات في شمال ألمانيا بسبب 36 حالة احتيال. ويرى الدفاع أن “الشاب اختلق رواية التعذيب بهدف الاستيلاء على مبلغ الفدية المطلوب لنفسه بطريق الاحتيال”. وطالب المحامون بالبراءة، وأعلنوا عزمهم الطعن في الحكم.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
