«نبض الخليج»
كلفت وزارة التربية والتعليم المعلمين في المدارس الحكومية في مختلف إمارات الدولة تسعة التزامات مهنية تنظم استخدام المعلم للذكاء الاصطناعي التوليدي داخل الفصل الدراسي، مؤكدة أن هذه الأدوات وسائل داعمة لتحقيق الأهداف التعليمية وليست بديلاً عن دور المعلم التربوي أو انتقاصاً من واجباته المهنية.
جودة التعلم
وبحسب دليل الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي التوليدي في الفصول الدراسية، الذي استعرضته «الإمارات اليوم»، تضمنت الالتزامات: توظيف الذكاء الاصطناعي بما يعزز جودة التعلم دون استبدال المعلم؛ التحقق من دقة المحتوى ومصداقيته العلمية. التأكد من ملاءمتها الثقافية والتعليمية. التأكد من توافقها مع المنهج ومعايير التقييم المعتمدة. التأكد من سلامة اللغة العربية ودقة الصياغة.
حفظ الخصوصية
وشملت المسؤوليات الإشراف على استخدام الطلاب للأدوات بطريقة تحافظ على الخصوصية وتعزز النزاهة الأكاديمية. وضع ضوابط واضحة تحدد حالات السماح بالاستخدام – كمرحلة توليد الأفكار أو إعداد المسودات – وحالات الحظر، خاصة في المشاريع والتقييمات؛ إلزام الطلاب بالإفصاح عن أي استخدام مصرح به وتوثيق المخالفات وتقديمها إلى إدارة المدرسة. بالإضافة إلى تكييف الاستخدام لدعم أصحاب الهمم والطلاب الذين يواجهون صعوبات في التعلم، مع إشراك أولياء الأمور بشفافية في سياسات التطبيق.
المحتوى المحظور
وشددت الوزارة على أن التزام الطلبة بضوابط استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي جزء لا يتجزأ من مسؤوليتهم الأكاديمية، مؤكدة أنها تقتصر على استخدام الأدوات المعتمدة فقط وبإذن مباشر من المعلم، مع منع استخدامها في المهام المحظورة وخاصة الامتحانات. وألزمتهم بالاستفسار عند وجود أي غموض، والإفصاح صراحة عن استخدام الأدوات عندما يطلب منهم ذلك، بالإضافة إلى التحقق من دقة المعلومات الناتجة، وإعادة صياغتها بأسلوب خاص بهم بما يحافظ على أصالة العمل ويعزز مهارات التفكير المستقل.
كما حظرت الوزارة إدخال أي بيانات شخصية في المنصات الرقمية أو مشاركة كلمات المرور أو محاولة تجاوز الأنظمة الأمنية باستخدام أدوات غير مصرح بها مثل برامج VPN أو البروكسي.
وألزمت الوزارة الطلاب بالإبلاغ الفوري عن أي محتوى محظور أو ممارسات غير لائقة، والتأكد من توافق المدخلات والمخرجات مع قيم دولة الإمارات، والاحتفاظ بمسودات وسجلات المدخلات كلما طلب المعلم مراجعتها، وذلك من أجل ترسيخ ثقافة الشفافية والانضباط الرقمي داخل البيئة المدرسية.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
