«نبض الخليج»
في لوحة فنية تجمع بين الإبداع والروح المشتركة، شهدت شباك التذاكر السعودي مؤخراً هيمنة قوية للأفلام المصريةوهو ما يعكس مدى قبول الجمهور السعودي للأعمال الفنية المصرية.
ولا تقتصر هذه الظاهرة الثقافية على عائداتها المرتفعة فحسب، بل تمثل تقاربا روحيا بين البلدين الشقيقين، ونسج خيوط الحوار الثقافي والفني.
ويرى الناقد الفني وائل سعود العتيبي أن المملكة أصبحت المحرك التجاري الأقوى للسينما المصرية، حيث تحقق الأفلام في الرياض وجدة إيرادات عشرة أضعاف ما تحققه في مصر.
المشاريع المشتركة
وقال إن هذا الواقع يعزز مكانة السعودية كشريك إنتاجي استراتيجي، ويفتح الباب أمام المزيد من المشاريع المشتركة التي تدعم القطاع. سينمافي المنطقة.
وأشار العتيبي إلى أن دخول المملكة سوق العرض بهذه القوة أحدث طفرة كبيرة شجعت الجميع على الاستمرار في هذه الصناعة رغم العوائق المعروفة في المجتمع السينمائي والإبداعي المصري.
وأضاف أن الانفتاح الكبير الذي تشهده المملكة وتنوع الخيارات ساهم في زيادة إقبال الجمهور السعودي على الأفلام العربية والعالمية، ما يعزز الاستثمار المشترك وأهمية توسيع آفاق الشراكة.
وأوضح، على سبيل المثال، أن نجاح الأعمال المصرية، خاصة الكوميدية مثل “طلقني” و”فيها إيه يعني”، عزز مبيعات التذاكر في السعودية (أكثر من 27 مليون ريال شهريا)، وهو ما يعزز مكانة المملكة كشريك رئيسي لشركات الإنتاج المصرية.
وتمثل هذه الشراكة المصرية السعودية أساسًا لقيادة مشروع النهوض الثقافي العربي الشامل الذي تطمح إليه صناعة السينما العربية، كما تمثل بصيص أمل للمبدعين.
وأكد العتيبي أن الهيئة العامة للترفيه ساهمت في دعم التبادل الفني، مما كان له الأثر الإيجابي على شباك التذاكر والصناعة الفنية، وعزز الحركة الإبداعية المشتركة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
