«نبض الخليج»
قال مسؤولون في شركات التوريد وأعضاء مجموعة موردي الخضار والفواكه في دبي، إنهم يتجهون حالياً إلى خيارات الشحن البري للخضروات والفواكه، لدعم الأسواق المحلية بكميات إضافية خلال الأيام المقبلة.
وأوضحوا لـ«الإمارات اليوم» أن زيادة كميات الشحن البري تعتبر نافذة مناسبة وبديلاً داعماً، مع إنتاج الموسم المحلي، بهدف زيادة وفرة المعروض واستقرار الأسعار، لافتين إلى أن التركيز على خيارات الشحن البري يشمل دولاً مثل الأردن وسوريا ومصر وتركيا، وأن هناك شركات زادت الشحنات الأسبوعية من 50 طناً إلى 200 طن، وهناك شحنات إضافية من المتوقع أن تصل أسواق دبي اليوم (الأربعاء).
الشحن البري
وتفصيلاً، قال محمد الشريف، عضو مجموعة موردي الخضار والفواكه في دبي ورئيس مجلس إدارة مجموعة شركات «فرزانة» التجارية، إن «الشركات تتجه حالياً إلى خيارات وبدائل الشحن البري بكميات كبيرة، لمزيد من دعم الأسواق بكميات إضافية من الخضار والفواكه».
وأضاف: «تتركز أبرز خيارات الشحن البري المتاحة للشركات في وجهات مصر والأردن وسوريا وتركيا ولبنان، ما يجعل كل شركة تتجه إلى توفير الكميات المناسبة، لزيادة وفرة المعروض في الأسواق، وبالتالي تعزيز استقرار الأسعار».
وأوضح الشريف أن «شركته لديها طلبات عبر الشحن البري، ومن المتوقع أن تصل إلى الأسواق خلال الأيام المقبلة»، مؤكداً أن «الأسواق تشهد حالياً استقراراً ووفرة في المعروض من الخضار والفواكه».
زيادة الكميات
من جهته، قال شريف وحيد، تاجر ومورد خضار وفواكه وعضو مجموعة موردي الخضار والفواكه في دبي، إنه «توجه إلى زيادة كميات الشحن البري، كنافذة بديلة للشحن، لدعم الأسواق بكميات إضافية خلال الفترة المقبلة»، لافتاً إلى أن «شركته زادت عمليات التوريد للشحن البري من 50 طناً أسبوعياً خلال الفترات السابقة إلى 200 طن أسبوعياً خلال الفترة الحالية»، متوقعاً أن تصل الشحنات البرية الإضافية إلى العوير. الأسواق اليوم.
وأضاف، أن “الشحن البري سيشمل دولاً مثل الأردن وسوريا ومصر وتركيا، ومع سرعة وسهولة شحن هذه الحاويات إلى الأسواق المحلية، سيتم دعم الأسواق بكميات إضافية ستزيد من وفرة المعروض واستقرار الأسعار”.
وأوضح وحيد أن «اللجوء إلى الشحن البري، إضافة إلى إنتاج الموسم الزراعي المحلي المتوفر، سيعزز كافة متطلبات السوق بكميات إضافية، ويساهم في زيادة مخزون منتجات الخضار والفواكه بنسب كبيرة»، لافتاً إلى «إمكانية توفير نقاط لبيع منتجات الخضار والفواكه في أسواق العوير بأسعار قريبة من الجملة، كمبادرة لتوفير منافذ إضافية لتزويد المستهلكين بالسلع بأسعار منخفضة خلال شهر رمضان».
وأشار إلى أن «سلع الخضار والفواكه من الأصناف التي يصعب على المستهلكين تخزينها بكميات كبيرة ولفترات طويلة، ما يحتم ضرورة عدم التسرع لدى بعض المستهلكين في الشراء بكميات كبيرة لأغراض التخزين».
الأسواق المحلية
وفي السياق نفسه، قال محمد نصار الرفاعي، تاجر ومورد خضار وفواكه وعضو مجموعة موردي الخضار والفواكه في دبي، إن «التحول إلى خيار الشحن البري بكميات كبيرة من الخضار والفواكه هو أحد الحلول التي تدعم زيادة الكميات الإضافية من المعروض والمخزون من مختلف أنواع الخضار والفواكه في الأسواق المحلية».
وأضاف، أن “الاتجاه للحصول على أنواع الخضار والفواكه عبر الشحن البري يتركز في الغالب في وجهات مثل الأردن ومصر وسوريا”، لافتا إلى أن “الأسواق تشهد حاليا وفرة في أنواع الخضار والفواكه، واستقرارا في الأسعار، مع الالتزام بالعقود المسبقة مع معظم منافذ البيع”.
وأكد أن “خيارات الشحن البري، إلى جانب الإنتاج الموسمي المحلي، ستعزز من وفرة كميات الخضار والفواكه المتوفرة في الأسواق، وتزيد من توفر البدائل والخيارات المتعددة في الأسواق”.
. وتساهم زيادة كميات الشحن البري والإنتاج الموسمي المحلي في وفرة العرض واستقرار الأسعار.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
