«نبض الخليج»
حذرت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة من أن الأطفال يتعاملون مع الأحداث المزعجة بطرق مختلفة حسب أعمارهم. إن ما يطمئن طفلاً صغيراً قد لا يكون كافياً لطفل أكبر منه، مما يتطلب الرد على أسئلته بطريقة مناسبة لعمره. ودعت أولياء الأمور إلى أن يكون الشرح مختصرا وواضحا دون إخفاء الحقيقة أو إثارة القلق، ويمكن أن تقول “قد تكون هناك أصوات قوية، لكن هناك أشخاص كبار يسمونهم حماة الوطن الذين يحموننا”. “نحن آمنون في الله.” هو يحمينا ويرعانا»، فيما قامت دائرة الصحة – أبوظبي بتفعيل الخط الساخن 800-سكينة لتقديم خدمات الدعم النفسي على مدار الساعة.
ولفتت الهيئة إلى أنه في أوقات عدم اليقين، يلجأ الأطفال إلى والديهم بحثاً عن الإشارات العاطفية، وليس فقط الإجابات، مشيرة إلى أن طريقة استجابتنا هي ما يشكل إحساسهم بالأمان، وأن التفسيرات الهادئة والروتين المألوف يعزز الاستقرار، وطمأنتنا المستمرة هي ما يمنحهم الشعور الحقيقي بالأمان.
وتفصيلاً، حددت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، في منشورات توعوية تبثها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، ثلاثة أمور يجب على الآباء أن يتذكروها خلال هذه الفترة، شملت: جعل الشرح مختصراً وواضحاً دون إخفاء الحقيقة أو إثارة القلق، إذ يمكن القول «قد تكون هناك أصوات قوية، لكن هناك أشخاص كبار يطلق عليهم حماة الوطن الذين يحموننا»، «نحن آمنون، الله يحفظنا ويرعانا»، وعدم تجاهل خوفهم، وتجنب عبارات مثل: لا يوجد شيء، أنتم كبير. لا تخافوا، واستبدلوا ذلك بالاستماع إليهم بهدوء، وطمأنتهم، والسماح لهم بالتعبير عن مشاعرهم، بالإضافة إلى الحفاظ على الروتين والأنشطة المشجعة، مثل الرسم وألعاب الطاولة ومشاهدة البرامج الوثائقية المناسبة لأعمارهم، لتخفيف التوتر وتعزيز شعورهم بالأمان.
وأشارت إلى أن الأطفال يتعاملون مع الأحداث المزعجة بطرق مختلفة حسب أعمارهم، لافتة إلى أن ما يطمئن طفلاً صغيراً قد لا يكون كافياً لطفل أكبر منه، وهو ما يتطلب الاستجابة بطريقة مناسبة لعمره، إذ إن الطمأنينة المناسبة لعمره تساعد الطفل على الفهم والشعور بالدعم والأمان.
وتحت السؤال: ماذا نقول لطفلنا في ظل تطورات الوضع؟ وردت الهيئة بأن الأطفال دون سن الثالثة قد لا يفهمون ما يحدث، لكنهم يشعرون بالتغير في حالتنا العاطفية، لذا يجب أن نحافظ على هدوئنا، حيث أن نبرة صوتنا ولغة جسدنا هي الأهم، والأطفال من سن ثلاث إلى ست سنوات يفهمون مفهوم الخطر بطريقة بسيطة، وقد يطرحون الكثير من الأسئلة، لذا من المهم أن نقدم إجابات بسيطة وواضحة ونطمئنهم باستمرار، بينما يدرك الأطفال من سن السابعة إلى 12 سنة أن هناك خطر حقيقي، وهو ما يتطلب أن نشرح لهم لهم بوضوح دون الإفراط في التفاصيل، مع التقليل من تعرضهم للأخبار، وإشغالهم بالأنشطة المفيدة، وطمأنتهم بانتظام.
من جانبها، قامت دائرة الصحة في أبوظبي بتفعيل الخط الساخن 800-سكينة لتقديم خدمات الدعم النفسي على مدار الساعة، بالتعاون مع «سكينة»، شبكة الصحة النفسية الرائدة التابعة لشركة «صحة»، إحدى شركات «بيورهيلث»، في خطوة تتفق مع التزامها بحماية صحة أفراد المجتمع وتعزيز سلامتهم النفسية.
ويقدم الخط الساخن خدمات الرعاية النفسية الأولية، بالإضافة إلى الوصول المباشر إلى المتخصصين المؤهلين في مجال الصحة النفسية لتقديم الدعم الفوري عند الحاجة. وتتوفر الخدمات عبر الخط الساخن باللغتين العربية والإنجليزية، لضمان حصول جميع أفراد المجتمع على الدعم اللازم، وتشمل خدمات مصممة خصيصًا للأطفال والأسر، حيث يمكن للمتصلين طلب المساعدة في مجموعة واسعة من التحديات، بما في ذلك القلق أو نوبات الهلع أو التوتر أو صعوبات النوم أو أي مخاوف أخرى تتعلق بالصحة النفسية في ظل الظروف الحالية. كما يمكن للأفراد الذين يعيشون حاليًا حالات نفسية الحصول على إرشادات شاملة تمكنهم من التكيف مع الفترة الحالية، والتعامل مع القلق المتزايد أو التغيرات المفاجئة في حياتهم بسبب هذه الظروف.
• ما يطمئن طفلاً صغيراً قد لا يكون كافياً لطفل أكبر سناً، مما يتطلب الاستجابة بطريقة مناسبة لعمره.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
