«نبض الخليج»
حذرت القيادة العامة لشرطة دبي من التعاطف مع المتسولين وإعطائهم الأموال، وعدم تصديق أساليبهم التي يهدفون من خلالها إلى إغراء الناس بالحصول على المنافع المادية والعينية، بالقصص والحيل الملفقة التي يتسولون بها الجمهور أمام أبواب المساجد والعيادات والمستشفيات، أو في الأسواق والطرقات.
قال العميد علي سالم الشامسي، مدير إدارة المشتبه بهم والظواهر الأمنية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، إن شرطة دبي تواصل مكافحة التسول من خلال حملة «مكافحة التسول» التي أطلقتها تحت شعار «مجتمع واعي بلا تسول»، بالتعاون مع شركاء استراتيجيين ممثلين في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، بهدف التوعية. لأهمية الحفاظ على الصورة الحضارية للبلاد من خلال مكافحة التسول ومنعه.
وأكد العميد علي الشامسي أن المتسولين يخدعون الناس ويستغلون مشاعرهم لكسب المال بطرق غير مشروعة، موضحاً أن شرطة دبي ألقت القبض على عصابة من الجنسية الآسيوية مكونة من 13 شخصاً يدار زعيمها من خارج الدولة. يستخدمون أساليب مختلفة لاستجداء مشاعر أفراد المجتمع وطلب المساعدة من خلال الادعاء بأنهم تقطعت بهم السبل في البلاد.
وشدد العميد علي الشامسي على أهمية عدم الاستجابة لهؤلاء المتسولين، أو التعامل معهم بمشاعر الرحمة والعطف، ومساعدة الجهات الشرطية بالإبلاغ الفوري عن أي متسول يتم رصده في أي مكان على مركز الاتصال (901) أو خدمة (عين الشرطة) المتوفرة على تطبيق الهواتف الذكية لشرطة دبي، ومنصة (E-Crime) للإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية.
وأوضح العميد علي الشامسي أن هناك قنوات رسمية للأعمال الخيرية وتقديم المساعدات من خلال الهيئات والمؤسسات الخيرية لضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها، وحث أفراد المجتمع على التبرع عبر هذه القنوات الرسمية، مؤكداً جهود شرطة دبي المتواصلة في مواجهة آفة التسول التي تسيء للوجه الحضاري للمجتمع، باعتبارها شكلاً من أشكال النصب والاحتيال يتم إخفاءها باتباع أساليب احتيال مضللة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
