«نبض الخليج»
تحولت مطارات المملكة، خصوصاً" الهدف="_فارغ" المنافذ البرية بسلاسة تامة وسط ظروف عالمية استثنائية.
وشهد المطار كثافة تشغيلية عالية حيث استقبل رحلات خليجية متتالية أبرزها رحلة طيران الخليج القادمة من جدة وعلى متنها 350 مسافرا بحرينيا وخليجيا.
كما هبطت طائرة تابعة للخطوط الجوية الكويتية وعلى متنها 158 راكبا، إضافة إلى رحلات سابقة تقل 105 ركاب من الهند، و185 مواطنا من لندن، و175 قادما من مانشستر.
وحدات السكن
وفور وصول المسافرين، يتم استضافتهم في وحدات إقامة مجهزة بالكامل داخل المطار، قبل أن يتم نقلهم عبر حافلات مخصصة إلى المنافذ البرية، وأبرزها منفذ الخفجي الحدودي، لتسهيل عودتهم.
وأبدى العائدون ارتياحهم الكبير بعد القلق الذي سبق تأكيد حجوزاتهم، مؤكدين في حديثهم مع «اليوم» أن هبوطهم في الدمام يعادل وصولهم الفعلي إلى أوطانهم.
وعلى الجانب الميداني، يعمل منفذ الخفجي الحدودي بكامل طاقته من خلال تشغيل 17 ممر دخول للقادمين، وعشرة مسارات مخصصة لاستكمال إجراءات المغادرة نحو الأراضي الكويتية.
سرعة الانجاز
تتميز الإجراءات الجمركية والأمنية في المنافذ البرية السعودية بسرعة إنجاز قياسية، حيث لا تتجاوز فترة زمنية. يستغرق إكمال المعاملات لمسافر واحد ما بين خمس إلى عشر دقائق كحد أقصى.
وأصبح المجال الجوي السعودي المستقر بمثابة شريان حياة لآلاف العالقين، مما دفع شركات الطيران في الإمارات والبحرين وقطر إلى اعتماد مطارات المملكة كجسر للعبور الآمن.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
