«نبض الخليج»
وتحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أجرى اتصالا هاتفيا يوم الأحد بنظيره الأمريكي دونالد ترامب و مسعود الإيراني بيزيشكيانعشية مغادرته إلى قبرص في ظل الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
قال ماكرونوقال، وهو أول مسؤول غربي يتحدث إلى بيزشكيان منذ اندلاع الحرب، في منشور على منصة X: "وشددت على ضرورة أن توقف إيران فورا ضرباتها ضد دول المنطقة".
وأشار إلى ذلك "ويتعين على إيران أيضاً أن تضمن حرية الملاحة من خلال إنهاء إغلاق مضيق هرمز"
ولم يكشف ماكرون عن أي تفاصيل تتعلق بالمحادثة مع ترامب.
وأعرب الرئيس الفرنسي مرة أخرى لنظيره الإيراني عن ذلك "وأعربت عن قلقها العميق إزاء تطوير إيران لبرامجها النووية والباليستية، وإزاء أنشطتها الشاملة المزعزعة للاستقرار في المنطقة."مشيرا إلى ذلك "والأزمة الحالية نتجت عن ذلك"
ترامب يهدد المرشد الجديد.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أي دليل جديد من اختيارك إيران يجب أن يحصل على موافقته، ولن يفعل "يدوم طويلاً" ومن دون موافقته، بعد ساعات من كشف طهران عن اختيار خليفة لآية الله علي خامنئي الذي قُتل في اليوم الأول للهجوم الأميركي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية.
قال ترامب في مقابلة مع الشبكة "اي بي سي نيوز": أي دليل جديد "يجب أن يحصل على موافقتنا، وإذا لم نوافق عليه فلن يبقى طويلا".
وأفاد أعضاء مجلس القيادة للخبراء، الذي يضم 88 من رجال الدين المنتخبين بالاقتراع العام والمسؤول عن اختيار المرشد، في وقت سابق الأحد، أنهم توصلوا إلى اسم خليفة لخامنئي.
المرشد الأعلى هو رأس هرم السلطة في إيران وله الكلمة الأخيرة في السياسات العليا. وقد عرفت الجمهورية الإسلامية مرشدين منذ تأسيسها عام 1979، وهما قائد الثورة الإمام الخميني، وخامنئي الذي خلفه عام 1989.
إيران ترفض تصريحات ترامب
وهذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها ترامب عن أن له دور في تسمية المرشد القادم لإيران بعد مقتل خامنئي، وقد رفضت طهران هذا الأمر بشكل قاطع.
وكرر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ذلك الأحد، في تصريح للشبكة "ان بي سي" أميركي في طهران "لا تسمح لأحد بالتدخل" في شؤونها الداخلية.
وشدد على ذلك "والأمر متروك للشعب الإيراني لانتخاب زعيمه الجديد".
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
