«نبض الخليج»
أفاد المدير الإداري في تطبيق “شام كاش”، أحمد الكيلاني، بأنّ التطبيق يخدم حالياً نحو 3.7 ملايين حساب، مشيراً إلى أنه يعمل بتنسيق مباشر مع مصرف سوريا المركزي، وأن جميع الأموال محفوظة لدى المركزي وتخضع لإشرافه.
ونفى الكيلاني في تصريح لصحيفة “الثورة السورية”، الإثنين، تعرّض التطبيق لأي اختراق منذ إطلاقه، موضحاً أن العطل الذي طرأ مؤخراً وتسبب بتوقفه مؤقتاً كان نتيجة تبليغ ممنهج ومتكرر على دومين التطبيق من قبل مجموعة أشخاص، ما دفع مزوّد خدمة الاستضافة إلى إيقاف الدومين بشكل مؤقت وفق سياساته.
وأكّد أنّ حسابات المستخدمين آمنة بالكامل، مؤكداً عدم وجود أي اختراق أو تسريب للبيانات، وأن جميع الخوادم وقواعد البيانات تعمل بشكل طبيعي تحت إشراف فريق تقني مختص، مشيراً إلى أنّ “شام كاش” يعد مؤسسة حكومية موثوقة، وأن استهدافه قد يكون مرتبطاً باتساع استخدامه ووصوله إلى ملايين المستخدمين.
كذلك، أشار إلى أن التطبيق لا يقدم حالياً خدمات القروض أو بطاقات “فيزا كارد”، وأنّ أي خدمات جديدة قد تُطرح مستقبلاً بعد دراسة السوق وتحديد الحاجة إليها، على أن يتم الإعلان عنها رسمياً.
شام كاش.. “الأمن السيبراني”
فيما يتعلق بالأمن السيبراني، حذّر من وجود صفحات ومنصات مزيفة تنتحل اسم “شام كاش” مع اختلافات طفيفة في الاسم أو الهوية البصرية، مؤكداً أن هذه الصفحات ممولة من الخارج وتهدف إلى استغلال ضعف الوعي الرقمي لدى بعض المستخدمين لتنفيذ عمليات احتيال.
وشدّد الكيلاني على أنّ أيّ مشروع تثبت مخالفته على أرض الواقع سيتمّ التصدّي له وضبط عمليات الاحتيال المرتبطة به، مؤكّداً أيضاً، أن أي شخص يثبت تورطه في الإضرار بالتطبيق أو استغلال اسمه لعمليات احتيال “سيتم ملاحقته قضائياً”.
وكان مبرمج سوري قد أعلن، الأحد، تمكنه من إيقاف تطبيق “شام كاش” مؤقتاً بعد استغلال ثغرة تقنية فيه، معتبراً أن التطبيق يعاني ضعفاً تقنياً.
من جهتها، أوضحت إدارة التطبيق، عبر معرّفاتها الرسمية، أنّ جميع الخوادم وقواعد البيانات لم تتأثر بأي اختراق، وأن المشكلة كانت مرتبطة بتبليغات متكررة على الدومين أدت إلى إيقافه مؤقتاً.
وحذر عدد من ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي من عمليات احتيال انتشرت باسم “شام كاش”، أمس، مؤكّدين ضرورة عدم استخدام أي أكواد إلا من خلال التطبيق نفسه أو مواقعه الرسمية.
صرف الرواتب عبر “شام كاش”
يأتي انتشار استخدام التطبيق بعد قرار وزارة المالية السورية، في نيسان الماضي، اعتماد “شام كاش” كوسيلة رسمية لصرف رواتب العاملين في القطاع العام، وذلك “ضمن مساعي الحكومة لتسريع الدفع الإلكتروني وتعزيز الشفافية في صرف المستحقات”.
وسبق أن أصدر مصرف سوريا المركزي تعميماً للمصارف العاملة في سوريا، بضرورة فتح حسابات على تطبيق “شام كاش”، وتزويد مديرية أنظمة الدفع بأرقامها، في إطار توسيع استخدام المنصة ضمن النظام المالي.
شارك هذا المقال
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
