«نبض الخليج»
تستضيف أكوبو حاليا ما يُقدّر بنحو 270 ألف شخص، بمن فيهم الفئات الضعيفة والنازحون والمجتمعات المضيفة التي تعتمد على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة. أكثر من نصفهم من النساء والأطفال.
وحذر الفريق القطري للعمل الإنساني في جنوب السودان من أن أي عمل عسكري في هذه المنطقة المكتظة بالسكان أو حولها من شأنه أن يُعرّض المدنيين لخطر جسيم، ويُهدد بإشعال أزمة إنسانية كارثية في مقاطعة أكوبو.
وأشار إلى حدوث تدفقات كبيرة من النازحين عبر الحدود إلى إثيوبيا، فضلا عن تقارير عن عمليات نهب في مدينة أكوبو.
الهجمات على المدنيين والبنية التحتية محظورة
وأكد الفريق القطري مجددا ضرورة عدم استهداف المدنيين أو تهجيرهم قسرا، مشددا على ضرورة أن تكون أي حركة طوعية وآمنة وكريمة، مع الالتزام التام بالقانون الإنساني الدولي الذي يحظر منعا باتا الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وذكر الفريق القطري أن مقاطعة أكوبو أصبحت ملاذا حيويا للنازحين الفارين من العنف في جميع أنحاء ولاية جونقلي منذ تصاعد النزاع في كانون الأول/ديسمبر 2025. وقد كثّف الشركاء في المجال الإنساني مؤخرا مساعداتهم المنقذة للحياة لكل من النازحين والمجتمعات المضيفة. ويُعرّض انقطاع هذا الشريان الإنساني الحيوي آلاف الأشخاص لخطرٍ مُحدق.
ودعت اللجنة الإنسانية المعنية بالمساعدات الإنسانية كافة الأطراف المعنية إلى الوفاء بالالتزامات التي قُطعت خلال الزيارة الأخيرة لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، السيد توم فليتشر، لضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والإمدادات والبنية التحتية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق في جميع أنحاء البلاد.
وحث الفريق القطري جميع الأطراف على الامتناع عن العمليات العسكرية في المناطق المأهولة بالسكان وحل الخلافات عبر الحوار، مؤكدا أن شعب جنوب السودان بحاجة إلى السلام.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
