«نبض الخليج»
الهيئة العامة لشئون" المسجد الحرام والمسجد النبوي الحشود" المتراجعون من الذكور والإناث مع إشراقة شمس الأيام الأولى" الأخير مع حلول شهر رمضان المبارك، مدشنين بذلك منظومة متكاملة من الخدمات تهدف إلى خلق بيئة إيمانية استثنائية يسودها السكينة والطمأنينة.
فهو يسمح لضيوف الله بالتفرغ الكامل للعبادة والتوقف عن العبادة في أطهر بقاع الأرض وفق أعلى معايير التنظيم والتدفق.
تنظيم أماكن العزلة
وعملت الجهات المعنية على هندسة وتنظيم المساحات المخصصة للعزلة. وباحترافية عالية لضمان الهدوء التام، فقد وفرت حزمة من المرافق الأساسية التي شملت تخصيص مسارات ومداخل مستقلة، وتوفير الخزائن الشخصية، وتوفير كافة مستلزمات الراحة والنوم والعناية الشخصية.
بالإضافة إلى ابتكار نظام ترميز مكاني دقيق يسهل على كل معتزل الوصول إلى موقعه ومتعلقاته بكل سهولة ويسر.
رعاية طبية شاملة
وفي الجانب الصحي، قدمت الهيئة رعاية طبية وقائية وعلاجية متقدمة من خلال نشر العيادات الميدانية والنقاط الطبية المجهزة بأحدث الأجهزة والكوادر المتخصصة.
وتتولى هذه الفرق مسؤولية مراقبة العلامات الحيوية للمتراجعين. مثل قياس مستويات السكر، وضغط الدم، ومستويات الأكسجين، ودرجة الحرارة، بالإضافة إلى تقديم الاستشارات الطبية العاجلة والإسعافات الأولية للتأكد من سلامة ضيوف الله.
خدمات الدعم المتكاملة
ولم تهمل الخطة التشغيلية الجوانب اللوجستية المساندة، حيث وظفت الهيئة كادراً بشرياً متخصصاً لتنظيم شؤون المعتكفين والعناية بهم، وتقديم وجبات الإفطار والسحور ووجبات الضيافة المستمرة.
مصحوبة بخدمات عالية الجودة تشمل غسيل الملابس، ومحطات تقديم الطعام. لشحن الهواتف المحمولة، وتفعيل خدمة المفقودات للمعتزلين، لتتضافر هذه الجهود لتخلق تجربة روحانية متكاملة تليق بروحانية الشهر الفضيل.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
