«نبض الخليج»
وقالت خمسة مصادر مطلعة للوكالة "رويترز"يوم الأربعاء، شركتي النفط العملاقتين "شيفرون" و"صدَفَة" لقد اقتربوا من الانتهاء من الأول الصفقات الكبرى لإنتاج النفط الفنزويلي، منذ أن أطاحت الولايات المتحدة بالرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو في يناير الماضي.
وتسمح هذه الصفقات للشركتين بزيادة الإنتاج في مناطق النفط المرغوبة في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية، وهي أكبر خطوة حتى الآن نحو ما وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستثمار 100 مليار دولار لإعادة البناء. قطاع النفط الفنزويلي بعد عقود من سوء الإدارة ونقص الاستثمار في عهد مادورو وسلفه هوغو تشافيز.
وفي أواخر يناير/كانون الثاني، وافقت الجمعية الوطنية الفنزويلية على إصلاح شامل لقانون النفط الرئيسي في البلاد، ويمنح هذا القانون الآن الشركات الأجنبية الاستقلال في تشغيل وتصدير وبيع النفط الفنزويلي، حتى لو كانت شريك أقلية في شركة النفط الحكومية PDVSA.
هذه الصفقة سوف تعطي الشركة "شيفرون" حقوق الإنتاج من المنطقة "أياكوتشو 8" وتقع جنوب منطقة مشروع بتروبيا، بحسب المصادر "رويترز"إنها منطقة كبيرة ذات موارد نفطية مؤكدة. سيتم تمكين هذه الصفقة "شيفرون" تحقيق زيادة كبيرة في إنتاجها وتصديرها من الزيت الثقيل.
وفي سياق متصل وقعت شركة شل اتفاقيات أولية النفط والغاز مع فنزويلا الأسبوع الماضي، خلال زيارة وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم إلى كراكاس، ولم تعلن الحكومة الفنزويلية عن تفاصيل هذه الاتفاقيات والمجالات التي تشملها.
وتعلمت "رويترز" من وثيقة رسمية مختصرة للاتفاقيات، أن الشركة "صدَفَة" ويهدف المشروع إلى تطوير حقلي كاريتو وبيريتال في منطقة موناجاس الشمالية في شرق فنزويلا.
وتعد هذه المناطق من المناطق القليلة في البلاد القادرة على إنتاج النفط الخام الخفيف والمتوسط والغاز الطبيعي، وهي مواد قيمة لشركات النفط التي تحتاج إلى خلطها بالنفط لتسهيل تصدير النفط الفنزويلي الثقيل.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
