«نبض الخليج»
رغم دخوله مباراة فريقه ليفربول مع غلطة سراي التركي برقم قياسي، أصبح من خلاله لاعب الريدز الأكثر مشاركة في مباريات دوري أبطال أوروبا (81 مباراة)، إلا أن النجم المصري محمد صلاح ظهر بمستوى فني غير لائق قد يضر بصورته الكروية الدولية، وقد يعجل برحيله عن ملعب أنفيلد.
وكانت أرقام محمد صلاح كارثية في مباراة الثلاثاء، في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بخسارة ليفربول بنتيجة 0-1. ولعب 60 دقيقة دون أن يسدد كرة على المرمى، ولم يصنع أي فرص واضحة، ولم ينجح في أي مراوغة، ولمس الكرة 35 مرة، وفقد الاستحواذ تسع مرات، فيما وصلت دقة تمريراته إلى 85%، بواقع 22 تمريرة صحيحة من أصل 26.
وظهر محمد صلاح عاجزا في أغلب مباريات الموسم الحالي لعدة أسباب أبرزها تراجع المستوى العام لفريقه بالكامل، وتراجع مستوى عدد من زملائه، بالإضافة إلى عدم الانسجام والثقة بين النجم المصري ومدربه الهولندي آرني سلوت، الذي دأب على انتقاد مستوى صلاح دون تقديم حلول حقيقية لدعمه، بالإضافة إلى ضعف حضور صلاح الذهني داخل الملعب، وكأنه بدأ يشك في قدرته على تنفيذ التقنية التي اعتاد عليها. في التسديد والتمرير والفوز بالمبارزات.
كما يتحمل صلاح جزءا مهما من مسؤولية عدم الظهور كنجم ساطع مقارنة بالمواسم الذهبية السابقة، خاصة أنه فقد أهم أسلحته على أرض الملعب وهي السرعة والمرونة وسرعة اتخاذ القرار، ويبدو أن وصوله بعمر (33 عاما) كان له الأثر الكبير في ذلك.
وسجل محمد صلاح خمسة أهداف فقط لليفربول هذا الموسم، وقدم ستة تمريرات حاسمة في 21 مباراة بالدوري الإنجليزي، وهو معدل ضعيف بالنسبة لنجم بحجمه، ما يضاعف احتمالات رحيله عن ليفربول الذي يجهز خطة بديلة بالتعاقد مع جناح لايبزيج الألماني يان ديوماندي (19 عاما).
فهل يستيقظ محمد صلاح من غيبوبته الكروية ويعود إلى سابق عهده أم أن المؤشرات الفنية الضعيفة ستجبره على تغيير قميصه والتجربة في دوري جديد؟
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
