«نبض الخليج»
اقترح عضو هيئة التدريس" الهدف="_فارغ"شهر رمضان، لضمان إفطار سكان الأدوار العليا الأبراج الشاهقة الذين يرون الشمس بعد غروبها من الدور الأرضي.
وأرجع الدكتور المسند هذه المشكلة إلى الاعتماد في حساب تقاويم الصلاة على إحداثيات الموقع عند مستوى سطح البحر، وهو الأمر الذي لا يظهر تأثيره في المناطق المسطحة.
وأوضح أن اتساع الأفق المرئي يزداد بشكل مباشر مع الارتفاع عن سطح الأرض، مما يبقي قرص الشمس مرئيا في الطوابق العليا لفترة أطول مقارنة بمن يعيشون في الطوابق السفلية..
اختلاف الوقت
وأشار الدكتور المسند إلى أن التناقض الزمني يظهر بوضوح في المدن ذات التوسع العمراني العمودي، متخذا مكة وبرج الساعة الذي يصل ارتفاعه إلى 601 مترا، مثالا حيا على اختلاف وقت غروب الشمس بعدة دقائق..
ووضع حلا عمليا وهو تأخير الأذان حسب التقويم الرسمي للعاصمة المقدسة، وبذلك يحقق هدف الاحتياط الفقهي في العبادة، نظرا لصعوبة تحديد وقت مستقل لكل طابق.
فروق التوقيت
وأكد أن الطبيعة المؤقتة للحجاج والمعتمرين لهذه الأبراج تجعل من الصعب التوعية بفوارق التوقيت، ما يجعل الحل الموحد ضرورة ملحة لمواكبة التطور العمراني في المدن الكبرى مثل الرياض وجدة..
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
