«نبض الخليج»
قالت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، إن رحلة الإنسان تبدأ منذ الصغر في اكتشاف العالم من حوله، وتتشكل خلالها ملامح شخصيته وأسس تعلمه ونموه. وإيماناً بأهمية هذه المرحلة، تحرص دولة الإمارات على توفير بيئة آمنة ومحفزة تدعم نمو الأطفال وتنمي قدراتهم وتمكنهم من التعلم والاستكشاف وبناء الثقة بالنفس منذ سنواتهم الأولى، مما يغرس فيهم حب التعلم ويعزز فضولهم الطبيعي لفهم العالم من حولهم.
وأضافت سموها: «يأتي يوم الطفل الإماراتي ليؤكد مجدداً أهمية الاستثمار في مرحلة الطفولة المبكرة كاستثمار في مستقبل المجتمع بأكمله، وفي عام الأسرة تتجدد أهمية دور الأسرة باعتبارها البيئة الأساسية لنمو الطفل وتكوين هويته، حيث يتعلم القيم، ويكتسب الشعور بالأمان والانتماء، وتتشكل ملامح شخصيته».
وأكدت سموها: “في الأوقات التي تكثر فيها الأخبار أو الأحداث المحيطة بالأطفال، تبقى مسؤوليتنا أن نوفر لهم بيئة مليئة بالطمأنينة والدعم الذي يعزز شعورهم بالأمن والثقة. كما نؤكد على أهمية دعم الوالدين ومقدمي الرعاية، وتعزيز الشراكة بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمعية، بما يسهم في تنشئة أطفال طموحين وواثقين، قادرين على الإبداع، ويمتلكون الذكاء الاجتماعي والمرونة في التكيف مع المتغيرات، مما يمكنهم من أن يكونوا أفراداً واثقين من أنفسهم ومتميزين”. قادر على التفاعل بشكل إيجابي مع مجتمعه والمساهمة في “مستقبله”.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
