«نبض الخليج»
انتقد المطران عطالله حنّا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، قرار حصر بيع المشروبات الكحولية في المناطق ذات الغالبية المسيحية في دمشق، معتبراً أنه “أمر في غاية الخطورة” ويحمل إساءة واضحة للمسيحيين.
وقال في كلمته المسجلة إنه يعتز بـ”مواقف المسحيين ودفاعهم الحكيم والمسؤول عن الحضور المسيحي العريق في سوريا”، مؤكداً أن “المسيحية في سوريا ليست بضاعة مستوردة من الغرب، كما هي المسيحية في فلسطين وفي هذا المشرق”، وأضاف أن “المسيحيين في سوريا أصيلون وجذورهم عريقة وعميقة في تربة هذه الأرض المقدسة والمباركة والمجبولة بدماء الشهداء”.
“ليست أماكن للسكر والشرب”
وأضاف المطران حنّا أن مسألة حصر بيع الكحول في مناطق مسيحية تمثل توجهاً مرفوضاً، موضحاً أن الاعتراض لا يتعلق بمسألة شرب الكحول بحدّ ذاتها بل إن المشكلة تكمن في “أن تتحول المناطق المسيحية إلى أماكن للسكر والشرب، يأتي إليها كل راغب في أن يشرب”، معتبراً أن هذا الأمر “غير مقبول وغير مبرر”، وكأنه يوحي بأن “الأماكن المسيحية هي أماكن للسكر فقط ومن يريد السكر فليذهب إلى أماكن المسيحيين” وهو ما شدد على رفضه “بأي شكل من الأشكال”.
دعوة لتنظيم دون تمييز
وأكد المطران حنّا أنه مع وجود ضوابط لتنظيم محال بيع الكحول “كما هو الحال في كل مكان”، لكنه شدد على أن “حصر بيع الكحوليات في أماكن فيها مسيحيون أمر مرفوض”، لما يحمله من “إساءة للمسيحيين ولحاراتهم ومواقعهم”.
وختم كلمته بالقول: “أحييكم أيها الأحبة، وكان الله في عونكم أمام ما تتعرضون له”.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
