«نبض الخليج»
دانت وزارة الخارجية السورية، اليوم الجمعة، الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوبي البلاد، معتبرة أنه يشكل “انتهاكاً صارخاً” للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وقالت الوزارة، في بيان نشرته عبر صفحتها في “فيس بوك” إن الضربات الإسرائيلية تمثل “اعتداءً سافراً على سيادة الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها”، مشيرة إلى أن الهجوم يأتي في سياق “سياسات التصعيد التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي”.
وأضاف البيان أن “العدوان الجديد” يستند إلى “ذرائع واهية وحجج مصطنعة”، معتبرة أنه امتداد لنهج مستمر يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، والتدخل في الشؤون الداخلية السورية.
وحمّلت دمشق إسرائيل “كامل المسؤولية عن تداعيات هذا التصعيد الخطير”، داعية المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى “تحمل مسؤولياته” واتخاذ إجراءات لوقف ما وصفته بـ”سياسات العدوان والتهديد المستمرة” ضد سوريا.
تصعيد إسرائيلي في الجنوب السوري
وجاءت تصريحات وزارة الخارجية السورية، بعد أن تعرض موقع عسكري للجيش السوري يتبع للفرقة 40 لقصف جوي إسرائيلي، فجر اليوم في مدينة إزرع بريف درعا الأوسط، وسط تصاعد التهديدات الإسرائيلية باستهداف مواقع داخل سوريا.
وأفادت مصادر محلية في درعا لموقع “تلفزيون سوريا” بأن الغارة استهدفت موقع “كتيبة النقل” سابقاً، والذي يُستخدم حالياً كمقر للمالية التابعة للفرقة 40، ويقع مقابل اللواء 12 في المدينة.
ولم يسفر القصف عن وقوع إصابات بشرية، واقتصرت الأضرار على المادية ضمن الموقع المستهدف.
في السياق، صعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من لهجته تجاه دمشق، مؤكداً أن بلاده “لن تسمح للنظام السوري باستغلال الحرب لاستهداف الدروز”، على حد تعبيره.
وأضاف كاتس أن إسرائيل “ستهاجم سوريا بقوة أكبر إن تطلب الأمر”، مشيراً إلى أنه ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أوعزا للجيش بقصف مواقع تابعة للحكومة السورية، رداً على ما زعم إنه “استهداف للدروز”.
شارك هذا المقال
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
