تغطية طبية متقدمة وشاملة
وأكدت الجمعية أن التغطية لا تقتصر على الخدمات الأساسية، بل تشمل أيضًا علاج الحالات النفسية سواء الحادة أو غير الحادة، بالإضافة إلى الأمراض المعدية التي تتطلب العزل، وحالات الزهايمر، وأمراض صمامات القلب المكتسبة.
وتتضمن الوثيقة برامج وطنية مهمة مثل الفحص المبكر للأطفال حديثي الولادة، وبرامج الكشف عن ضعف السمع وعيوب القلب الخلقية، بالإضافة إلى خدمات علاج التوحد وفق ضوابط محددة.
تشمل المزايا أيضًا تغطية عمليات زرع الأعضاء والنخاع العظمي والأطراف الصناعية والعلاج. الطب البديل وعلاج الأمراض الجلدية مثل الصدفية وحب الشباب بالإضافة إلى تغطية حالات الإعاقة
دعم خاص للأطفال والأمومة
وفيما يتعلق بالرعاية الأسرية، أوضحت الجمعية أن السياسة تغطي تكاليف حليب الأطفال للرضع ذوي الحاجة الطبية حتى عمر 24 شهراً، وفق ضوابط محددة، كما تشمل برامج التحصين ضد فيروسات الجهاز التنفسي للأطفال.
توفر التغطية خدمات مرافقة للمريض داخل المستشفى في حالات محددة، كمرافقة الأم لطفلها، مع تحمل بعض التكاليف المرتبطة بذلك، باستثناء الإقامة والطعام لمرافق واحد.
جراحات السمنة والخدمات التخصصية
وأشارت الجمعية إلى أن الوثيقة تشمل جراحة السمنة المرضية من خلال جراحة تكميم المعدة فقط، إذا تجاوز مؤشر كتلة الجسم 45، وذلك حسب الحدود المحددة في جدول الوثيقة.
تشمل التغطية اختبارات الحساسية بمختلف أنواعها، والخدمات المتعلقة بالصحة الإنجابية، بما في ذلك تحديد النسل وعلاج العقم باستخدام تقنيات التلقيح الاصطناعي.
الحالات المستبعدة من التغطية
من جهة أخرى، أوضحت الجمعية أن هناك حالات لا تغطيها التغطية التأمينية، بما في ذلك الأضرار الناجمة عن الحروب أو الأعمال العدائية، أو التلوث الإشعاعي، أو المخاطر النووية، بالإضافة إلى الإصابات المتعلقة بالخدمة العسكرية أو الأمنية.
يتم استبعاد الحالات الناتجة عن أعمال الشغب أو الإرهاب، وكذلك الحوادث الكيميائية أو البيولوجية المرتبطة بإصابات العمل أو المخاطر المهنية، وذلك في إطار تعريف واضح لنطاق التغطية والمسؤوليات.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية