«نبض الخليج»
يعيش جدة التاريخية خلال أيام" الهدف="_فارغ"مواقع التراث في المملكة.
وتنقسم فعاليات العيد بين أنشطة ثقافية وتجارب فنية وجولات في المتاحف التاريخية التي تفتح أبوابها ابتداءً من ثاني وثالث أيام العيد، لتقدم برامج تعليمية وتفاعلية تساهم في تعريف الزوار بتاريخ جدة وتراثها الثقافي، بالإضافة إلى العروض الفنية الحديثة التي تمزج التكنولوجيا بالثقافة بشكل مبتكر يجذب مختلف الفئات العمرية.
كما تشهد الأسواق الشعبية والممرات التراثية في المنطقة حضوراً ملفتاً للزوار خلال أيام العيد، حيث تتحول الأزقة التاريخية إلى مساحات نابضة بالحياة، مزينة بالإضاءة التقليدية وأجواء احتفالية، وتوفر تجربة تسوق مختلفة تعكس الطابع الحجازي الأصيل، وسط حركة نشطة تمتد حتى ساعات المساء.
المنتجات اليدوية والتقليدية
وتعد الأكشاك التراثية أحد أبرز عناصر الجذب خلال هذه الفترة، حيث تقدم المشغولات اليدوية والمنتجات التقليدية المستوحاة من الهوية المحلية، وتمنح الزوار فرصة التعرف على جانب من التراث الاجتماعي والاقتصادي الذي ارتبط تاريخياً، في أسواق المنطقة القديمة، في تجربة تجمع بين التسوق والترفيه والتعرف على التراث الشعبي.
كما تساهم المقاهي والمساحات المفتوحة في تعزيز الأجواء الاحتفالية، حيث تشهد المنطقة حضوراً متزايداً للعائلات والزوار الذين يتطلعون لقضاء أوقات مميزة في أجواء تاريخية مختلفة، خاصة خلال فترة المساء التي تعتبر الأنسب للتجول والاستمتاع بالأنشطة المصاحبة.
وتواصل جدة التاريخية خلال موسم العيد ترسيخ مكانتها كوجهة ثقافية وسياحية بارزة، تجمع بين الأصالة والابتكار، وتقدم نموذج حي يدمج التجربة التراثية مع الأحداث العصرية، مما يعزز حضورها بين أبرز الوجهات التي يقصدها الزوار للاستمتاع بأجواء العيد في مدينة جدة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
