«نبض الخليج»
قالت مؤسسة مياه دمشق وريفها، إن غزارة نبع الفيجة شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، إذ تجاوزت 10 أمتار مكعبة في الثانية، مقارنة بنحو 3.5 أمتار مكعبة في الثانية سابقاً، نتيجة غزارة الهطولات المطرية على حوض النبع.
وفي تصريح نقلته “سانا”، بين مدير مؤسسة مياه دمشق وريفها أحمد درويش، أن الهطولات المطرية أسهمت في زيادة الوارد المائي للنبع، مؤكداً استمرار الهطولات يبشر بارتفاع إضافي في الغزارة خلال الأيام المقبلة.
وحول عكارة المياه التي لوحظت في بعض أحياء العاصمة دمشق، أوضح درويش أنها ناتجة عن الهطولات المطرية الغزيرة الأخيرة، مشيراً إلى أنها حالة طبيعية ومؤقتة وغير مؤذية للصحة، وستتراجع تدريجياً مع استقرار الظروف الجوية.
وأكد درويش أن المؤسسة تقوم بقطف عينات دورية من المصادر المائية وشبكة المياه، وفحصها في المخبر المركزي لضمان سلامتها وقابليتها للشرب وفق المواصفة القياسية السورية.
مشاريع لتعويض نقص المياه
في شهر تشرين الأول الماضي، قال مدير مؤسسة مياه دمشق وريفها أحمد درويش إنّ المؤسسة تضع أولويات لتنفيذ مشاريع تهدف إلى تعويض نقص المياه في دمشق وريفها.
وأشار إلى تقييم الاحتياجات لتعزيز عدادات مياه الشرب، ووجود مشروع جديد قيد التنفيذ لتعويض النقص الحاصل، موضحاً أنّ إجمالي طاقة المضخات يبلغ 10 آلاف متر مكعب في الساعة، وفق “الإخبارية” السورية.
وبيّن أن “مشروع استبدال المضخات سينفذ خلال 90 يوماً، متوقعاً أن يسهم تحسن الإنتاج المائي في زيادة ساعات وصول المياه للمواطنين، مع أمل المؤسسة بوفرة مائية خلال فصل الشتاء لتعويض النقص السابق”.
يُشار إلى أنّ نبع الفيجة شهد خلال العام الماضي تراجعًا حادًا نتيجة شتاء جافّ استثنائي، إذ لم تتجاوز نسبة الهطول 25% من المعدّل السنوي، وهو الأدنى منذ أكثر من ستة عقود.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
