«نبض الخليج»
تدخل الحرب الإسرائيلية ـ الأميركية من جهة، والإيرانية من جهةٍ أخرى، يومها الرابع والعشرين، وسط هجمات متبادلة وتهديدات دولية حول مضيق هرمز، في وقتٍ تؤكد فيه وكالة الطاقة الدولية بأن الوضع في منطقة الشرق الأوسط بات خطيراً، ويُعادل أزمتي النفط في السبعينيات مجتمعتين.
وفي ظل التصعيد في المنطقة، يبدو أن التركيز الدولي يتّجه نحو إعادة تأمين مضيق هرمز، إذ أعلنت الحكومة البريطانية أن رئيس الوزراء كير ستارمر بحث هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تطورات الوضع في الشرق الأوسط، وضرورة إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، في خطوة تعكس تنسيقًا وثيقًا بين الحليفين.
من جانبه، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى “وقف الهجمات مؤقتاً على منشآت الطاقة”، مطالبًا إيران بـ”إعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز”، في موقف فرنسي حازم يسعى لخفض التصعيد وضمان أمن الإمدادات الطاقوية.
وفي واشنطن، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الإدارة الأمريكية بدأت ترى “استجابة من حلفاء في الناتو لدعوة الرئيس ترمب إلى التحرك لتأمين مضيق هرمز”، مما يشير إلى توجه أمريكي لحشد تحالف دولي لحماية الممر المائي الحيوي.
على صعيد المؤسسات الدولية، حذّر مدير وكالة الطاقة الدولية، في تصريحات خاصة لوكالة “رويترز”، من خطورة الوضع في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الأزمة الراهنة “أسوأ من أزمتي النفط في السبعينيات مجتمعتين”. وشدد على أن “إعادة فتح مضيق هرمز تمثل الحل الأهم والأولوية القصوى لمعالجة الأزمة”، مؤكدًا استعداد الوكالة لسحب المزيد من احتياطيات النفط من الأسواق إذا دعت الحاجة إلى ذلك.
ويأتي ذلك بعد مرور يوم من مهلة الـ 48 ساعة التي حددها الرئيس ترمب لإيران، متوعداً باستهداف محطات الطاقة الإيرانية ما لم تستجب لفتح مضيق هرمز مجدداً.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
