«نبض الخليج»
ومن خلال شراكة إنسانية، قامت مؤسسة دبي للمساهمات المجتمعية – جود، بالتعاون مع مركز روافد للتنمية والتعلم، بتحويل المساهمات إلى لحظات فرح يعيشها نحو 750 طفلاً يتيماً، في تجربة أعادت تعريف معنى كسوة العيد.
وأشارت المؤسسة، في بيان لها اليوم، إلى أن هذه المساهمات لم تكن مجرد مساعدات، بل كانت لحظة اختيار، وفرحة انتظار، وتجربة عاشها الأطفال بكل تفاصيلها. وبدلاً من استلام الملابس، اختار الأطفال ملابس العيد بأنفسهم. ولم يكن هذا التأثير ليتحقق لولا تفاعل أفراد المجتمع الذين لم يساهموا فحسب، بل شاركوا في خلق لحظات إنسانية ستبقى في الذاكرة.
وتتزامن هذه المبادرة مع “عام الأسرة” في دولة الإمارات، تأكيداً على أهمية التلاحم المجتمعي، وأن فرحة العيد يجب أن تصل إلى كل طفل دون استثناء.
وفي هذا السياق، تؤكد مؤسسة دبي للمساهمات المجتمعية – جود، دورها كعامل تمكين رقمي يربط الرغبة في العطاء بالفرص الحقيقية لتحقيقه، من خلال منصة موثوقة وشفافة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه، وتعظيم الأثر الإنساني. وأكدت المؤسسة أنها ستواصل العمل على تعظيم هذا الأثر وتوسيع نطاقه لخدمة مجتمعنا بشكل أفضل، مع حرصنا المستمر على تمكين الأفراد والمؤسسات من المساهمة، ودعوة الجميع ليكونوا جزءاً من رحلة مستدامة تخلق تأثيراً حقيقياً يمتد عبر الزمن.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
