تقارير

16 متطلباً إلزاميا للمدارس الخاصة بأبوظبي في المنظومة الجديدة للتعلم عن بُعد

16 متطلباً إلزاميا للمدارس الخاصة بأبوظبي في المنظومة الجديدة للتعلم عن بُعد

«نبض الخليج»  

وألزمت دائرة التعليم والمعرفة المدارس الخاصة بتنفيذ 16 متطلباً ضمن سياسة التعليم عن بعد الجديدة، والتي تحدد كيفية دعم المدارس للطلاب مع التركيز على رفاهيتهم وسلامتهم المتكاملة، وتنظيم آليات التواصل، وتوفير تجربة تعليمية متوازنة وفعالة، مؤكدة أن التعلم عن بعد ليس نسخة مخففة من التعليم المدرسي، بل هو تعليم كامل يتم تقديمه عن بعد، مع الالتزام بالمعايير المتوقعة من المدارس فيما يتعلق بمخرجات التعلم ورفاهية الطلاب وتغطية المناهج وجودة المعلمين. وتعتبر المدارس غير ملتزمة إذا لم تستوف هذه المتطلبات وتخضع لإجراءات وعقوبات محددة.

وتفصيلاً، أكدت الدائرة أن السياسة الجديدة تهدف إلى اعتماد نهج موحد للتعليم عن بعد في جميع المدارس الخاصة ومدارس الشراكة التعليمية في إمارة أبوظبي، ما يسهم في توفير تجربة أكثر سلاسة واتساقاً لكل من الطلاب وأولياء الأمور. وتوضح السياسة أيضًا كيف ينبغي للمدارس دعم الطلاب، مع التركيز على رفاهيتهم وسلامتهم المتكاملة، وتنظيم عملية الاتصال، وضمان توفير تجربة تعليمية متوازنة وفعالة.

تعليم

وتضمنت الالتزامات التأكد من أن المدرسة توفر تعليمًا منظمًا عن بعد لجميع الطلاب المسجلين في كل يوم دراسي مقرر، مع مراعاة قواعد سلوك التعلم عن بعد، والتأكد من تقديم جميع الفصول الدراسية الحية بواسطة معلم يمكن رؤيته عبر الكاميرا طوال مدة الفصل. لا يعتبر تشغيل مقطع فيديو مسجل مسبقًا للطلاب أثناء وقت الفصل المباشر تعليمًا مباشرًا، ولا يتم احتسابه ضمن الحد الأدنى من متطلبات الفصول التفاعلية. كما يجب تنفيذ آلية لضمان جودة الحصص وتسجيلها للأغراض النوعية والتعليمية، ويجب أن تتضمن جميع الحصص المباشرة التفاعل بين المعلم والطلاب على فترات لا تتجاوز 20 دقيقة، مع مراعاة الحدود القصوى لوقت الشاشة المستمر، والالتزام بجدول يومي للتعلم عن بعد وإرساله لجميع أولياء الأمور وإعلامهم بأي تغييرات تطرأ عليه. بالإضافة إلى ذلك، يجب تعيين مسؤول التعلم عن بعد المعين (وليس المعلم) كنقطة اتصال واحدة لجميع اتصالات المدرسة والمنطقة أثناء فترة التعلم عن بعد.

الحضور والغياب

وتضمنت الالتزامات المتعلقة بالحضور والغياب والاهتمام بصحة الطلاب التزام المدارس بتسجيل حضور الطلاب يومياً في كل دورة، وتوثيقه في نظام معلومات الطلاب بالمدرسة خلال 30 دقيقة من نهاية كل جلسة، ورفع الحضور اليومي المجمع إلى نظام معلومات الطلاب بالقسم. ويجب على المدارس أيضًا اتباع إجراءات وبروتوكول الاستجابة لعدم الحضور، بحيث تكون المدرسة، وليس ولي الأمر، هي المسؤولة عن الخط الأول للمتابعة عند عدم تسجيل الطالب للدخول. ولا يجوز للمدارس التواصل مع أولياء الأمور للتحقق من مكان وجود الطالب ما لم تحاول المدرسة أولاً الاتصال بالطالب عبر القنوات الرسمية.

الرعاية والفخامة

وألزمت السياسة المدارس بإجراء متابعة منظمة لرفاهية كل طالب مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، وهو ما يجب تنفيذه وتوثيقه، وإجراء متابعة للطلاب المعرضين للخطر مرتين على الأقل في الأسبوع. كما يجب تعيين مسؤول لرعاية الطلاب خلال فترة التعلم عن بعد، والذي سيحتفظ بسجل الطلاب المعرضين للخطر، وتصعيد الحالات، وتقديم ملخص أسبوعي للإدارة يتضمن عدد الطلاب المدرجين في السجل، وعدد المتابعات الأسبوعية، وعدد الحالات التي تم تصعيدها إلى مرشد المدرسة أو وكالات الدعم الخارجية.

رفاهية المعلمين

وشددت السياسة على ضرورة التزام المدارس بمتطلبات رفاهية الموظفين والمعلمين، من حيث الجداول الزمنية المناسبة، وحدود عبء العمل المقررة، وتخصيص فترات الراحة المناسبة، وتوفير دعم رفاهية جميع الموظفين من خلال متابعة أسبوعية على الأقل، وتحديد نقطة اتصال واضحة، وإحالة الموظفين إلى الدعم الخارجي عند الحاجة.

الصحة والسلامة

كما تضمنت الالتزامات تخصيص ما لا يقل عن 45 دقيقة أسبوعياً للتربية الرياضية لجميع الطلاب من مرحلة رياض الأطفال إلى السنة الثالثة (ما عدا الطلاب المعفيين حسب متطلبات التخرج)، وذلك تحت إشراف معلم التربية الرياضية أو معلم الفصل. ويجب أيضًا تذكير الطلاب وأولياء أمورهم بضرورة ممارسة النشاط البدني اليومي لمدة 30 دقيقة على الأقل، ومشاركة كيفية تحقيق ذلك خلال جلسات متابعة الصحة.

يجب على المدارس عدم جدولة وقت متواصل للشاشة يتجاوز الحد الأقصى المسموح به، وتنفيذ استراحة منتصف الصباح بدون شاشة لمدة لا تقل عن 20 دقيقة، ويمنع خلالها إرسال أي واجبات أو إشعارات أو رسائل للطلاب. لا ينبغي أيضًا تكليف الطلاب بواجبات منزلية تتطلب وقتًا إضافيًا أمام الشاشة خارج اليوم الدراسي.

تواصل

وتضمنت الالتزامات عدم تواصل المدارس مع أولياء الأمور قبل الساعة 3:30 عصراً أو بعد الساعة 8:00 مساءً، إلا في الحالات الطارئة المتعلقة بصحة الطالب أو للرد على استفساراتهم، مع تحديد قناة اتصال واحدة للتواصل الرسمي، وإرسال تقرير أسبوعي مفصل. كما لا يجوز للمدارس نقل مسؤولية التعليم الأكاديمي إلى أولياء الأمور، حيث تقتصر مسؤوليتهم على توفير البيئة المناسبة للطالب، بينما تقع مسؤولية التعلم على المعلم، بالإضافة إلى ضرورة الالتزام بتقديم كافة التقارير المطلوبة إلى القسم في الوقت المحدد وبدقة.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

حاكم عجمان وولي عهده يستقبلان أوائل الثانوية العامة في الإمارة

محرر الخليج

7 قتلى و53 مصاباً بـ 20 حادث سير في سوريا وسط تحذيرات من الأحوال الجوية

محرر الخليج

بذريعة “حماية الأقليات”.. وزير خارجية الاحتلال يدعو لتدخل دولي في سوريا

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More