«نبض الخليج»
استقال رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جابرييلي جرافينا بعد فشل المنتخب الوطني في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.
وحثت الحكومة الإيطالية جرافينا، الذي يتولى رئاسة الاتحاد منذ 2018، على الاستقالة من منصبه عقب هزيمة إيطاليا بركلات الترجيح في نهائي الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك يوم الثلاثاء الماضي.
وقال الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في بيان إنه سيعقد اجتماعا استثنائيا للجمعية العمومية في 22 يونيو/حزيران لانتخاب رئيس جديد، وإن جرافينا عرض المثول أمام لجنة برلمانية في 8 أبريل/نيسان “لتقديم تقرير عن حالة كرة القدم الإيطالية”.
لكن تلك الجلسة ألغيت الآن، وتنتظر اللجنة نتائج الانتخابات.
آخر مرة تأهلت فيها إيطاليا إلى كأس العالم كانت في عام 2014، ولم يحقق الفريق سوى فوز واحد في النهائيات منذ فوزه باللقب للمرة الرابعة في عام 2006.
كما أعلن الحارس السابق جيانلويجي بوفون، رئيس بعثة المنتخب الوطني، استقالته عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكتب حارس مرمى إيطاليا السابق بوفون، وعضو المنتخب الفائز بكأس العالم 2006، على إنستغرام أنه قدم استقالته في البداية مباشرة بعد الخسارة أمام البوسنة، ولكن طُلب منه أن يأخذ بعض الوقت للتفكير.
وأضاف بوفون: “الآن بعد أن قرر الرئيس جرافينا التنحي، أشعر بالحرية في القيام بما أعتبره مسؤولاً”.
وتابع: “لأنه حتى مع قناعتي الصادقة بأنني حققت الكثير على صعيد روح الفريق مع جاتوزو وجميع المتعاونين، في الوقت القصير للغاية الذي قضيته مع المنتخب الوطني، كان الهدف الأساسي هو إعادة إيطاليا إلى كأس العالم”.
وتابع: “لم ننجح، ومن العدل أن نترك لمن يأتي بعدنا حرية اختيار الشخص الذي يرونه الأفضل للقيام بدوري”.
وبعد استقالة جرافينا وبوفون، أصبح منصب مدرب إيطاليا جينارو جاتوزو موضع تساؤل أيضًا، حيث ينتهي عقده في يونيو المقبل.
وربطت تقارير إعلامية بين أنطونيو كونتي وماسيميليانو أليجري كبديلين محتملين.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
