«نبض الخليج»
عممت إدارات المدارس الحكومية والخاصة حزمة توعوية وقائية موجهة للطلبة في المراحل التعليمية المختلفة، بهدف توعيتهم وتمكينهم من التعرف على طرق التعامل مع التنمر الإلكتروني، وتعزيز وعيهم الرقمي لحماية أنفسهم أثناء التعلم عن بعد. وتضمنت الحزمة التوعوية التي تضمنتها رسائل المدارس لأولياء الأمور والطلبة، واطلعت عليها «الإمارات اليوم»، سبعة محاور رئيسية، هي: تجاهل المتنمر، وتوثيق الأدلة، والإبلاغ المبكر، واستخدام أدوات الحظر، والحفاظ على الخصوصية، وتعزيز الثقة بالنفس، واختيار الأصدقاء الإيجابيين.
تجاهل الفتوة
وشددت التوجيهات على أن تجاهل المتنمر هو الخطوة الأولى في المواجهة الفعالة، حيث أن عدم الرد على الرسائل أو التعليقات السلبية يساهم في تقليل تأثيرها.
وأوضحت أن المتنمر يسعى في كثير من الأحيان إلى لفت الانتباه وإثارة ردود الفعل، فيما تجاهل الإساءة يقلل من فرص استمرارها ويحد من تصاعد السلوكيات السلبية داخل البيئة الرقمية.
توثيق الأدلة
وشددت الحزمة التوعوية على أهمية توثيق الأدلة والإبلاغ عند التعرض لأي شكل من أشكال التنمر الإلكتروني، وذلك من خلال حفظ الرسائل أو التقاط لقطات الشاشة لاستخدامها عند الحاجة. يساعد الاحتفاظ بهذه الأدلة السلطات المدرسية على اتخاذ التدابير المناسبة والتعامل مع الحالات بدقة لضمان حماية الطلاب وإيقاف السلوكيات المسيئة.
احتواء المشكلة
ودعت الإرشادات الطلاب إلى إيصال أهمية التواصل مع شخص موثوق به عند التعرض للتنمر مثل ولي الأمر أو المعلم أو المرشد الطلابي، مشيرة إلى أن الإبلاغ المبكر يسهم في احتواء المشكلة قبل تفاقمها. وأكدت القيادات التربوية أن التعاون بين المدرسة والأسرة يمثل عنصرا أساسيا في حماية الطلاب وتعزيز البيئة التعليمية الداعمة والآمنة.
أدوات الحظر والإبلاغ
وشددت في ذات السياق على ضرورة استخدام أدوات الحجب والإبلاغ المتوفرة في أغلب المنصات التعليمية، لما لها من دور في الحد من التجاوزات الإلكترونية. كما شددت على أهمية الحفاظ على الخصوصية الرقمية، وعدم مشاركة المعلومات الشخصية، مثل رقم الهاتف أو العنوان أو كلمات المرور، مع أي جهة عبر الإنترنت.
تعزيز الثقة بالنفس
وأوضحت الحزمة التوعوية أن تعزيز الثقة بالنفس لدى الطلبة يعد عاملاً مهماً في مواجهة التنمر الإلكتروني، مشيرة إلى أن سلوك التنمر يعكس ضعفاً من جانب المتنمر وليس من جانب الضحية. ودعت الطلبة إلى التواصل مع الزملاء الإيجابيين الذين يدعمونهم ويشجعونهم، واختيار الأصدقاء بعناية ضمن البيئة الرقمية، مما يساهم في بناء علاقات صحية مبنية على الاحترام.
بيئة تعليمية رقمية آمنة
ويرى التربويون أن نشر الوعي بمخاطر التنمر الإلكتروني، وإكساب الطلاب مهارات التعامل معه، يساهم في خلق بيئة تعليمية رقمية آمنة، خاصة مع استمرار الاعتماد على التعلم عن بعد. وأكدوا أن الوعي الوقائي وتعزيز الثقافة الرقمية بين الطلاب يمثل خط الدفاع الأول في حماية المجتمع المدرسي من الممارسات السلبية عبر الإنترنت.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
