«نبض الخليج»
وأشارت الوثيقة إلى أن نطاق التطبيق الجغرافي يشمل المشاريع التنموية والمخططات الجديدة والإضافات ضمن نطاق الإشراف المباشر للهيئة الملكية، مع استبعاد “المنطقة المركزية” و”منطقة المشاعر المقدسة” صراحة من هذه المعايير.
معايير دقيقة لمساحة الأراضي
وأشار مشروع الدليل إلى تطوير معايير دقيقة لمختلف مساحات الأراضيابتداءً من قطع الأراضي التي تقل مساحتها عن 10 آلاف متر مربع، وحتى الحيازات الكبيرة التي تتجاوز مليوني متر مربع، مع تحديد حزمة الخدمات العامة المطلوبة لكل فئة عمرانية.وشددت الهيئة على ضرورة استقطاع نسبة 33.33% كنسبة تخطيط تنظيمي حر من إجمالي المساحة المخططة لتوفير الشوارع والحدائق ومواقف السيارات، بالإضافة إلى تخصيص 1% للهيئة كاحتياطي للتنمية العمرانية المستقبلية.
وتطرقت التفاصيل الفنية إلى تصنيف مناطق التطوير العمراني لعدة فئات متجانسة، منها المناطق العمرانية القديمة “ما قبل 1973”، والمناطق المسطحة والجبلية، ومناطق الوادي، بالإضافة إلى المناطق اللوجستية والصناعية والتنموية، مع اشتراطات بناء تتوافق مع طبيعة كل منطقة.
وأشار الدليل التخطيطي إلى اعتماد أربعة أنماط أساسية مناسبة لطبيعة العاصمة المقدسة، وهي “النمط العضوي” المتكيف مع التضاريس الجبلية والوديان، و”النمط العنقودي”، و”الشبكة”، و”النمط الشريطي” المخصص للاستخدامات المختلطة على المحاور الرئيسية.
وحددت المعايير الجديدة عرض الشوارع السكنية بحد أدنى يبدأ من 15 مترًا للمناطق منخفضة الكثافة السكانية، ويصل إلى قطاعات واسعة 40 مترًا في مناطق الخدمات العامة والمستشفيات والجامعات، لضمان انسيابية الحركة المرورية وسلامة المشاة.
