أخبار الخليج

مختصون لـ "اليوم": الوقاية استثمار في الإنتاجية.. والذكاء الاصطناعي يرفع جودة الرعاية

مختصون لـ "اليوم": الوقاية استثمار في الإنتاجية.. والذكاء الاصطناعي يرفع جودة الرعاية

«نبض الخليج»  

وأكد المختصون أن التغطية الصحية الشاملة لا تقتصر على تقديم العلاج فقط، بل تمتد لتشمل الوقاية وتحسين جودة الحياة كأحد أهم الأسس. التنمية المستدامة.

وأوضحوا في مقابلتهم مع "اليوم" وضع العلامات يوم الصحة العالميوأكد أن مواجهة التحديات المعاصرة مثل مرض السكري وأمراض القلب واضطرابات الصحة النفسية تتطلب وعياً مجتمعياً وتضامناً شاملاً، لافتاً إلى أن التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والطب الاتصالي أحدثت ثورة في تسريع التشخيص ورفع كفاءة النظم الصحية، مما يمنح المرضى فرصاً أفضل للتعافي وحياة أكثر جودة واستقراراً.

الوقاية هي ركيزة الاستقرار المجتمعي

وأوضح طبيب الأسرة والمتخصص في الصحة العامة والرعاية الوقائية الدكتور عمار بلطويور، أن التغطية الصحية الشاملة ركيزة أساسية للاستقرار المجتمعي. ويضمن حصول الجميع على الخدمات الطبية دون أعباء مالية، مما يقلل من الفقر ويعزز الإنتاجية"صورة" النمط="تعويم: يسار">"D.

فرادى.

وأوضح أن العالم يواجه اليوم التحديات الصحية الكبرى، مثل الأمراض المزمنة كالسكري والضغط واضطرابات الصحة النفسية، وهي قضايا تتطلب الوعي المجتمعي والتكاتف لمواجهتها بشكل فعال ومستدام.

يكشف "مع الطيور" ويمكن للفرد أن يجسد مفهوم “الوقاية خير من العلاج” من خلال اتباع نمط حياة صحي يتضمن التغذية المتوازنة، والنشاط البدني المنتظم، والالتزام بالفحوصات الدورية، مما يقلل الضغط على الأنظمة الصحية.

وأشار إلى الدور الثوري للتقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي وطب الاتصالات، في تسريع التشخيص ورفع جودة الرعاية الصحية. واختتم كلمته برسالة مفادها أن الصحة حق من حقوق الإنسان ومسؤولية مشتركة. إن استثمار الفرد في صحته اليوم هو ضمانة لمستقبل مجتمعه غدا، داعيا إلى جعل الوعي الصحي ثقافة يومية لبناء مجتمعات أكثر ازدهارا.

المساواة في الوصول إلى الخدمات

وقالت أستاذ الصحة العامة ومكافحة الأوبئة الأستاذة الدكتورة نبيلة العبد الله، إن التغطية الصحية الشاملة هي إحدى الركائز الأساسية للصحة العامة، لأنها تضمن الوصول العادل إلى الخدمات الوقائية والعلاجية، مما يساهم في تقليل معدلات المرض والوفيات، وتعزيز إنتاجية المجتمعات واستقرارها.

"D.

وأوضحت أن الصحة العامة تواجه تحديات متزايدة، أبرزها الأمراض المزمنة، والأوبئة الناشئة، وأنماط الحياة غير الصحية، وهو ما يتطلب تضافر الجهود بين الأفراد والمؤسسات لتعزيز الوعي والسلوك الصحي.

كشفت "ال عبدالله" ويبدأ دور الفرد بتبني مفهوم “الوقاية خير من العلاج” من خلال نمط حياة صحي يتضمن التغذية السليمة، والنشاط البدني، والفحوصات الدورية، والالتزام بالإرشادات الصحية.

وأشارت إلى أن التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي تساهم في دعم أنظمة الصحة العامة، من خلال تحسين المراقبة الوبائية، وتسريع التشخيص، وتعزيز الاستجابة الصحية.

وشددت في رسالتها على أن الصحة العامة مسؤولية مشتركة، وأن الاستثمار في الوقاية هو الطريق نحو مجتمعات أكثر صحة. والاستدامة.

الطمأنينة النفسية وجودة الحياة

وأكدت استشارية الجراحة العامة وجراحة الغدد الصماء وجراحة أورام الثدي مع الترميم الدكتورة ديما حمامي، أن التغطية الصحية الشاملة لا تعني تقديم العلاج فحسب، بل تعني الاطمئنان. وعندما يطمئن الإنسان إلى أنه يستطيع الحصول على الرعاية الصحية دون أعباء مالية أو تأخير، يصبح أكثر قدرة على العمل والإنتاج، وأكثر استقراراً نفسياً واجتماعياً.

"D.

وبينت أن المجتمعات المبنية على نظام صحي عادل تقل فيها الفجوات الصحية وتزيد فرص التعليم والعمل، وهذا ينعكس بشكل مباشر على قوة الاقتصاد واستقرار المجتمع.

وأوضحت "حمامي" إن التحديات الحالية متشابكة؛ من انتشار الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب، إلى تأخر الكشف المبكر عن بعض الأمراض مثل سرطان الثدي، بالإضافة إلى نمط الحياة غير الصحي وقلة النشاط البدني.

وأشارت إلى أن الوقاية تبدأ بتفاصيل بسيطة مثل النظام الغذائي المتوازن والنشاط البدني والنوم الكافي، مؤكدة أن التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والطب الدقيق غيرت شكل الممارسة الطبية وجعلت التشخيص أكثر دقة وأسرع والعلاج أكثر شخصية.

وشددت في رسالتها على أن الفحص المبكر ليس دليل خوف بل دليل وعي، فالمجتمع السليم لا يبنى بالمستشفيات فقط، بل بالوعي والاختيار الصحيح والمسؤولية اليومية تجاه أجسادنا.

الوعي الموثوق به هو خط الدفاع

وأوضح الأستاذ المساعد بكلية الطب بجامعة الملك سعود واستشاري الصحة العامة السريرية والسمنة والأمراض الاستقلابية بالمدينة الطبية الجامعية الدكتور جود المطيري، أن التغطية الصحية الشاملة تمثل حجر الأساس لبناء مجتمعات أكثر إنتاجية واستقراراً، حيث تضمن الوصول العادل إلى الخدمات الوقائية والعلاجية، وتساهم في الكشف المبكر والحد من مضاعفات المرض، مما ينعكس إيجاباً على نوعية الحياة والتنمية المستدامة.

وأشارت إلى أنه في الوقت الحاضر تعتبر التحديات مثل السمنة والأمراض المزمنة وأنماط الحياة غير الصحية من القضايا التي تتطلب تكاتف المجتمع وجهود التوعية المبنية على الأدلة.

مكشوف "المطيري" إن تبني مفهوم «الوقاية خير من العلاج» يبدأ باختيارات يومية بسيطة، مثل النشاط البدني، والتغذية المتوازنة، والنوم الكافي، والالتزام بالفحوصات الدورية. وأشارت إلى أن التقنيات الطبية الحديثة لها دور محوري في تحسين دقة التشخيص وتسريع العلاج ودعم القرارات الصحية.

وشددت على أن الوعي الصحي الصحيح لا يتحقق إلا بالرجوع إلى المختصين والمصادر الموثوقة، وتجنب الانسياق وراء المعلومات المضللة المنتشرة عبر بعض المنصات، والتي قد تسبب ضررا مباشرا على صحة الفرد والمجتمع.

واختتمت رسالتها بالقول إن الصحة مسؤولية مشتركة، والوعي المبني على المعرفة الموثوقة هو خط الدفاع الأول نحو مجتمع أكثر صحة. والازدهار.

الاستثمار في مستقبل صحي

كشفت الأستاذ المساعد في السياسة الصحية بجامعة الملك عبد العزيز ورئيس لجنة البحث العلمي الدكتورة مشاعل أحمد الحوباني، أن التغطية الصحية الشاملة تمثل أحد أهم أسس التنمية المستدامة، حيث أنها لا تقتصر على توفير العلاج فقط، بل تمتد لتشمل الوقاية وتحسين جودة الحياة، مما يسهم في تعزيز العدالة الاجتماعية وقدرة المجتمعات على مواجهة التحديات.

"D.

وأوضحت أن انتشار الأمراض المزمنة المرتبطة بنمط الحياة والاهتمام المتزايد بقضايا الصحة النفسية يتطلب وعياً مجتمعياً عالياً وتعاوناً بين مختلف الأطراف لترسيخ السلوكيات الصحية.

وأوضحت. "هوباني" إن اعتماد مفهوم الوقاية يبدأ بتفاصيل يومية بسيطة والالتزام بالفحوصات الدورية والتطعيمات كخط دفاع أول، مؤكداً أن القطاع الصحي شهد تطوراً ملحوظاً بفضل التقنيات الحديثة التي ساهمت في رفع دقة التشخيص وتسريع تقديم العلاج، مثل الذكاء الاصطناعي والطب عن بعد.

واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن الصحة مسؤولية مشتركة تبدأ بالفرد، وأن كل خطوة صغيرة نحو نمط حياة صحي تمثل مساهمة حقيقية في بناء مجتمع أكثر ازدهاراً وأماناً، مشددة على أن الاستثمار في الوقاية هو الطريق نحو المستقبل. مستمر

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

مسؤول جورجي: "اتفاقية الشراكة الاقتصادية" مع الإمارات دشنت حقبة جديدة من التعاون الإستراتيجي

محرر الخليج

"عمومية" اتحاد الشطرنج تعتمد نظام القوائم الانتخابية للدورة المقبلة

محرر الخليج

أسس راعٍ استراتيجي لمركاز البلد الأمين

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More