صورة وتعليق

المطالبة برفع إجازة الوضع إلى 98 يوماً مدفوعة الأجر

المطالبة برفع إجازة الوضع إلى 98 يوماً مدفوعة الأجر

«نبض الخليج»  

اعتمد المجلس الوطني الاتحادي «11» توصية في موضوع «حماية الأسرة مفهومها وكيانها» ناقشها في جلسته الرابعة من دور الانعقاد العادي الثالث من الفصل التشريعي الثامن عشر المنعقدة في 21 يناير 2026م، ضمن محاور: التحديات المؤثرة في تكوين الأسرة الإماراتية، والمهددات التي تهدد الأمن الأسري في المجتمع الإماراتي، والتغيرات الاجتماعية وأثرها على استقرار الأسرة.

وتفرع من المحور الأول بعنوان “التحديات التي تؤثر في تكوين الأسرة الإماراتية”، أوصى المجلس بشأن المحور الأول: وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي ودورهما في نشر الأفكار الدخيلة، وأهمية التنسيق بين الجهات المعنية بالإعلام للتأكد من التزام المرخص لهم ومقدمي المحتوى الإعلامي والرقمي، عبر مختلف المنصات، بعدم نشر ما يسيء للأسرة أو أحد أفرادها أو يكشف خصوصيتها، بأي شكل من الأشكال، أو يتعارض مع الهوية الوطنية والقيم الاجتماعية والعامة. والذوق، وثوابت المجتمع الإماراتي، وفي الوقت نفسه حث هذه المنصات على نشر كل ما يحفز تكوين أسر مواطنة من خلال الزواج بين المواطنين والمواطنات، وتوفير عوامل الاستقرار لهم، وزيادة أعدادهم وفق سياسة الدولة.

كما أوصى فيما يتعلق بالملاحظة الثانية وهي: غلاء المعيشة وأثره في تكوين الأسرة الإماراتية، بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحفيز تكوين الأسرة الوطنية من خلال الزواج بين المواطنين والمواطنات، وزيادة عدد أفراد الأسر الوطنية، على أن يكون من بين وسائل التحفيز ما يلي: ضمان دخول أكبر فئة من الشباب المتزوجين حديثاً إلى دائرة الاستفادة الحقيقية من المساعدات والأموال المعنية بالسكن مهما كانت أنشطتها وأنواعها وخدماتها، والتنسيق بين ما هو اتحادي وما هو حكومي. ما هو محلي في هذا الشأن لتحقيق الهدف المنشود، وزيادة بداية ربط البدل. الأطفال، والتأكد من أن قيمة هذا البدل تزداد تدريجياً وسنوياً بما يتناسب مع زيادة الأسعار، وأن قيمة هذا البدل تزداد مع كل طفل جديد.

وتفرعت عن المحور الثاني ثلاث ملاحظات بعنوان “مخاطر الأمن الأسري في المجتمع الإماراتي”. وأوصى المجلس فيما يتعلق بالأول: حماية الأسرة وأفرادها من العنف الأسري، وضرورة التأكد من تطبيق القوانين والأدلة التي تضمن استمرارية حماية الأسرة من ممارسة أي شكل من أشكال العنف والإيذاء بين أفرادها، وبما يؤكد استخدام وسائل التقييم النفسي ومتابعة المعالجات المطلوبة، وعدم تكرار أي انتهاكات قد تحدث.

التوصيات بشأن الملاحظة الثانية وهي: الموازنة بين مشاركة الأم الإماراتية في سوق العمل ودورها الأسري، من خلال تقريب ظروف وعوائد عمل الموارد البشرية الإماراتية العاملة في القطاع الحكومي والقطاع الخاص، كلما أمكن ذلك، بما يضمن الالتزام بالاستجابة العاجلة لتطبيق أنظمة وأنماط العمل المرنة ما دامت شروطها وأدلتها متوفرة (على سبيل المثال: حالات أمهات الأطفال دون 12 سنة، والحوامل، والحالات الإنسانية، ورعاية كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة). (قرار)، وتعديل إجازة الأمومة للمرأة العاملة بحيث تصبح بحد أدنى 98 يوماً بأجر، وليس لهذه الإجازة أثر سلبي على كافة حقوقها الوظيفية والمعاشية، مع إمكانية تقسيم هذه الإجازة في الحالات التي تتطلب ذلك، واستمرار الالتزام بتنفيذ قرار مجلس الوزراء بإنشاء دور الحضانة في أماكن العمل ما دامت شروط تنفيذ وتفعيل هذا القرار الواردة فيه متوفرة.

وفيما يتعلق بالملاحظة الثالثة وهي: مدى فاعلية مراكز الإرشاد الأسري ودور التوطين في مراكز الإرشاد الأسري غير الحكومية في استقرار الأسرة الإماراتية، أكدت التوصيات على ضرورة نقل تبعية مراكز الإصلاح والإرشاد الأسري من المحاكم إلى وزارة الأسرة، وجعل هذه المراكز قريبة من أجواء التفاعل الأسري وبعيدة عن أجواء المواجهات القضائية والآثار السلبية التي قد تنجم عنها، والعمل على زيادة أعداد المرشدين المواطنين في هذه المراكز بما يمكنهم من توسيع نطاقهم. ليشمل الدور الوقائي ومتابعة الحالات التي تحتاج لذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية، وإعادة تنظيم مراكز الاستشارة. الأسر غير الحكومية، لضمان تعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية في هذا القطاع الحيوي، بالتعاون مع الجهات المعنية.

كما خرجت ملاحظتان من المحور الثالث بعنوان “التغيرات الاجتماعية وأثرها على الاستقرار الأسري”. أما التوصيات المتعلقة بالملاحظة الأولى وهي: مدى كفاية الإجراءات المتبعة بعد الوفاة في ضمان الحماية الاجتماعية للأرامل وأسرهم، فقد شددت على أهمية تطوير (النظام الوطني للتبليغ الإلكتروني الفوري بحادثة الوفاة) بما يحقق الربط العاجل بين كافة الجهات المعنية لضمان صرف (مخصصات التعزية الاتحادية) التي تصرف آلياً وسريعاً وتكفي الأرملة، ويستمر صرفها حتى التسوية النهائية. لمستحقاتهن، مع ضمان حق الأرامل في السكن بعد وفاة أزواجهن، بما يوازن بين الاعتبارات القانونية والاجتماعية وحقوق الورثة المالية، وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

وفيما يتعلق بالملاحظة الثانية وهي: تداعيات الطلاق على الاستقرار الأسري ودور الجهات المعنية في التخفيف من آثاره، أكدت التوصيات على أهمية تعديل شروط وضوابط تقديم المساعدة السكنية، لاستيعاب حالة المواطنة المطلقة غير الحاضنة ضمن مسارات الاستحقاق السكني، وضمان توفير السكن المناسب أو البدائل السكنية المناسبة لمن تعجز قدراتهم عن توفير السكن المستقل، بالتنسيق مع الجهات المختصة، وإنشاء صندوق وطني للنفقة بالتنسيق مع الجهات المعنية. وهي الجهة المسؤولة عن التأكد من صرف النفقات المحكوم بها بشكل فوري ومستمر، في الحالات التي يعجز فيها الزوج عن دفع النفقة، مثل حالات الإعسار أو السفر أو الغياب أو غيرها من صور التخلف، مع تمكين الصندوق من الرجوع على الزوج بالمبالغ المصروفة وبالطرق القانونية المقررة.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

شرطة دبي تستجيب لبلاغ طفل يبلغ من العمر 10 أعوام يشكو قسوة والده

محرر الخليج

خالد الشحي عضواً بلجنة تحكيم «كان ليونز»

محرر الخليج

رئيس الدولة ونائباه وسلطان والحكام يعزّون خادم الحرمين

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More