«نبض الخليج»
أكد الشيخ أحمد بن حمدان آل نهيان، رئيس اتحاد الإمارات للإبحار والتجديف الحديث، أن رياضة ركوب الأمواج تعد إضافة جديدة ومهمة لمظلة الاتحاد، ولها طموحات كبيرة لإعداد أجيال من الأبطال، يتمتعون بقدرات تنافسية عالية تؤهلهم للفوز بالمراكز الأولى في البطولات القارية والعالمية.
وقال الشيخ أحمد بن حمدان آل نهيان في تصريح اليوم لوكالة أنباء الإمارات (وام) إن أعداد الرياضيين الهواة في هذه الرياضة قليلة، وأن الاتحاد يحرص على تطبيق أفضل الممارسات، لنشرها على نطاق واسع خلال الفترة المقبلة، من خلال برامج تحفيز وتشجيع، وتنظيم فعاليات مختلفة، لاكتشاف المواهب، خاصة أن هذه الرياضة حظيت بدعم كبير مع إنشاء رياضة «أبوظبي لركوب الأمواج» في جزيرة الحديريات، وهي الأكبر من نوعها في خلق الأمواج الاصطناعية، لترسيخ أبطال من أبناء وبنات الإمارات للبطولات المقبلة.
وأوضح أن أبناء وبنات الوطن أثبتوا جدارتهم من خلال حصد الميداليات في البطولات الإقليمية والقارية والدولية خلال الفترة الماضية، ما يؤكد الأساس القوي للعناصر الواعدة في الاتحاد، بما يتمتعون به من مهارات متقدمة وإمكانات عالية، آملين تحقيق المزيد من الإنجازات في الفعاليات المقبلة.
وأشار إلى أن فريق “إلكا 4” يستكمل برنامجه التحضيري من خلال معسكره الحالي في المغرب، للمشاركة في فعاليات الدورة السادسة للألعاب الآسيوية الشاطئية، التي تستضيفها مدينة سانيا الصينية خلال الفترة من 19 إلى 30 أبريل المقبل، والمنافسة على المراكز الأولى لرفع علم الإمارات في هذا المحفل القاري الكبير.
وأشار إلى حرص الاتحاد على اكتشاف المواهب في الأندية والمدارس، من خلال برامج متطورة للتعريف بالرياضات البحرية، والتعرف على قدرات الرياضيين واتجاهاتهم ورغباتهم في أنواع الرياضات البحرية المناسبة لهم، مثل الإبحار والتجديف، بما يسهم في تحقيق نتائج مشرفة للدولة.
وفيما يتعلق ببرنامج «مسار البطل الرياضي» الذي أطلقته لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية، قال رئيس اتحاد الإمارات للإبحار والتجديف الحديث، إن البرنامج حقق نجاحاً كبيراً في تبني المواهب الرياضية الواعدة في مختلف إمارات الدولة، وتمكينهم من الوصول إلى أعلى مستويات الأداء التنافسي، من خلال نظام دعم شامل، يؤهلهم للانتقال إلى مرحلة النخبة والاحتراف العالمي.
وأوضح الشيخ أحمد بن حمدان آل نهيان، أن البرنامج يمثل دعماً كبيراً للاتحادات الساعية إلى خلق أبطال قادرين على المنافسة دولياً، بدعم من القيادة الرشيدة ووزارة الرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية والمجالس الرياضية، للمواطنين والمقيمين، وتطلعات أبناء وبنات الإمارات في كافة المحافل الخارجية، خاصة أن الإمارات بدعم قيادتها توفر أفضل الظروف لممارسة الرياضة في أجواء آمنة ومحفزة في جميع الأوقات والظروف.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
