«نبض الخليج»
عرقل المشرعون الجمهوريون يوم الخميس محاولة من جانب المعارضة الديمقراطية لتقييد سلطة الرئيس دونالد ترامب المتعلقة بشن الحرب على إيران، مع تصاعد الاستياء الكونجرس فيما يتعلق بتعاملها مع الصراع في الشرق الأوسط.
وسعى زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، إلى تمرير نص يتعلق بالصلاحيات العسكرية للرئيس عبر التوافق، في آلية تسمح بتجاوز التصويت المسجل ما لم يتم إثارة أي اعتراض.
لكن الجمهوريين عرقلوا هذه الجهود في خطوة كانت متوقعة.
استياء الديمقراطيين
وكانت هذه الجهود رمزية إلى حد كبير، لكنها تترجم الاستياء المتزايد بين الديمقراطيين بشأن الصراع الذي لم يأذن به الكونجرس رسميا.
ودعا جيفريز زملاءه لحضور الجلسة والضغط من أجل اتخاذ إجراءات فورية، مشيراً إلى أن وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه مؤخراً لمدة أسبوعين غير كاف، ودعا إلى إنهاء دائم للتورط الأمريكي في الحرب.
لكن الجمهوريين لم يظهروا انفتاحا لتقييد السلطات العسكرية للرئيس.
الرئيس الأمريكي دونالد" الجيش الأميركي العظيم يأخذ قسطاً من الراحة استعداداً للمعركة المقبلة، وسيبقى منتشراً قرب إيران حتى التوصل إلى اتفاق حقيقي.تفاصيل:"
وبينما أيد بعضهم أسلوب ترامب في إدارة الصراع، لم يذهب آخرون إلى حد دعم الإجراءات التي من شأنها تقييد العمليات العسكرية، دون إخفاء انزعاجهم من غياب الرقابة البرلمانية.
مواجهة أكثر خطورة
وتمثل الجهود التي فشلت مقدمة لمواجهة أكثر جدية مع عودة المشرعين من عطلة استمرت أسبوعين، حيث يعتزم الديمقراطيون فرض تصويت مسجل على النص.
وقال جيفريز إن تمرير النص يتطلب دعم عدد صغير من الجمهوريين.
وفي مجلس الشيوخ، ألمح زعيم الأقلية الديمقراطية تشاك شومر إلى خطوة موازية، مع توقع التصويت في الأيام المقبلة.
وقد فشلت إجراءات مماثلة في السابق، حيث يرفض الجمهوريون تقييد صلاحيات الرئيس العسكرية على الرغم من ظهور علامات القلق بين صفوفهم بشأن التدخل الأمريكي في الصراع.
يسمح قانون صلاحيات الحرب لعام 1973، الذي تم إقراره بعد حرب فيتنام، بتفويض الكونجرس بالتصويت على الاشتباكات العسكرية، ووضع حد زمني للصراعات غير المصرح بها بحيث لا يتجاوز 60 يومًا.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية