«نبض الخليج»
أبوظبي في 12 ابريل / وام / نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية جلسة حوارية استعرض خلالها أحدث مستجدات المكتبة الوطنية، والجهود المتواصلة لتعزيز مكانتها منارةً ثقافيةً وحضاريةً تسهم في حفظ الإرث الإماراتي، وتوثيق تاريخ الدولة، وتعكس دور دولة الإمارات في صون التراث الفكري والثقافي.
وأكد الدكتور حمد المطيري، المدير التنفيذي للأرشيف والمكتبة الوطنية بالإنابة أن المكتبة الوطنية تمثل مؤسسة استراتيجية في بناء مجتمع المعرفة، نظراً لأهميتها في إتاحة المعلومات ودعم البحث العلمي.
وأشار إلى أن التطورات التي تشهدها المكتبة تشمل المقتنيات، والتقنيات الحديثة المستخدمة، وآليات العمل وفق القانون ولائحته التنفيذية، بما يسهم في بناء منظومة معلومات متكاملة تُبرز فكر وثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة.
من جانبه، استعرض حمد الحميري، مدير إدارة البحوث والخدمات المعرفية، مسيرة المكتبة الوطنية منذ صدور قانون ضمها إلى الأرشيف الوطني في أواخر عام 2021، مشيراً إلى أن هذه الخطوة عززت دورها بوصفها مؤسسة محورية تسهم في بناء نظام وطني متكامل للمعلومات.
وتطرق إلى أهمية ضبط الببليوغرافية الوطنية للإنتاج الفكري للدولة، وإنشاء الملف الاستنادي الإماراتي، إضافة إلى تطوير نظام العمليات الفنية والخدمات المقدمة عبر شبكة مترابطة من المكتبات على مستوى الدولة.
وأشار إلى إعداد المواصفات القياسية الوطنية والأدلة الخاصة بجمع التراث الوثائقي، بالتنسيق مع الجهات المعنية، إلى جانب تطبيق نظام الإيداع القانوني لكافة المطبوعات الصادرة في الدولة.
وأوضح أن المكتبة الوطنية قطعت شوطاً متقدماً في بناء شراكات دولية، لاسيما في مجال الترقيم الدولي المعياري للدوريات وأصبح الأرشيف والمكتبة الوطنية الجهة المسؤولة عن هذا الترقيم في دولة الإمارات، فضلاً عن المشاركة الفاعلة في المنظمات الدولية ذات الصلة.
وأضاف أن من أبرز المبادرات إطلاق برامج للبعثات الدراسية في تخصص علوم المكتبات، واقتراب تخرج الدفعة الأولى منها، إلى جانب تنفيذ مشاريع نوعية تشمل بناء المجموعات، والعمل على إطلاق خدمات الرقم المعياري الدولي للكتب.
وفي السياق ذاته، قدم الدكتور رياض بن لعلام مسؤول مشروع التحول الرقمي في المكتبة، عرضاً تقنياً وفنياً تناول مسيرة تطوير البنية الرقمية للمكتبة الوطنية، موضحاً أن عملية التحول الرقمي استغرقت نحو خمس سنوات، جرى خلالها الانتقال من بيئة تقليدية إلى منظومة تقنية متقدمة.
وأكد أن المكتبة الوطنية تبنت أفضل المعايير العالمية في تطوير خدماتها، مشيراً إلى إطلاق المستودع الرقمي عام 2023، وتطبيق نظام آلي متكامل لإدارة خدمات المكتبة (2023) ، إلى جانب تدشين البوابة الإلكترونية التي تسهّل الوصول إلى مصادر المعرفة (2025)، ونظام إدارة الإيداع القانوني (2025)، والفهرس الإماراتي (2026).
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
