أخبار الخليج

نهيان بن مبارك يعتمد أسماء الفائزين بـ"خليفة التربوية" ومريم بنت محمد بن زايد الشخصية التربوية الاعتبارية للعام 2026

نهيان بن مبارك يعتمد أسماء الفائزين بـ"خليفة التربوية" ومريم بنت محمد بن زايد الشخصية التربوية الاعتبارية للعام 2026

«نبض الخليج»  

أبوظبي في 14 أبريل /وام/ اعتمد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية، إحدى مؤسسات “مؤسسة إرث زايد الإنساني”، أسماء الفائزين في الدورة التاسعة عشرة للجائزة 2026 وعددهم 40 فائزاً وفائزة على المستويات المحلية والعربية والدولية؛ حيث تم اختيار سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية، الشخصية التربوية الاعتبارية للدورة الحالية وذلك تقديراً لإسهاماتها البارزة ورؤيتها الخلاقة في تطوير منظومة التعليم واستشراف مستقبله في ضوء ما يشهده العصر من تطورات علمية وتقنية، وحرص سموها على تمكين منظومة التعليم الإماراتية في مراحلها المختلفة بما يهيئ عناصر العملية التعليمية لترجمة توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه اللّٰه، في بناء أجيال مؤهلة لمواكبة العصر ومزودة بأفضل الأساليب العلمية والتطبيقية للإبداع والابتكار والريادة وخدمة التنمية الوطنية.

وشملت قائمة الفائزين 25 فائزاً وفائزة من داخل الدولة بينهم 4 أسر إماراتية فازت بجائزة الأسرة الإماراتية المتميزة التي قدمت إسهامات بارزة في تربية وتعليم أبنائها والدفع بهم إلى منصات التميز، بالإضافة إلى 11 فائزاً وفائزة على مستوى الوطن العربي و4 فائزين بمجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر، والتي تعتبر أول جائزة متخصصة في هذا المجال على مستوى العالم.

وستقيم الأمانة العامة للجائزة احتفالاً في 13 مايو المقبل لتكريم الفائزين بفندق قصر الإمارات ماندراين أورينتال، في العاصمة أبوظبي، بحضور عدد من القيادات التعليمية والأكاديمية من داخل الدولة وخارجها.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، إن جائزة خليفة التربوية تواصل مسيرتها الرائدة، مستلهمةً إرث القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى نموذجًا حضاريًا فريدًا في بناء الإنسان وتعليمه، قائمًا على ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز القيم الأصيلة، إلى جانب الانفتاح الواعي على معطيات العصر وعلومه ومعارفه المتجددة.

وأوضح معاليه أن هذا النهج المتكامل يجسد رؤية إستراتيجية عميقة، جعلت من التعليم ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة، ومحورًا رئيسيًا في إعداد أجيال قادرة على الإبداع والابتكار والإسهام الفاعل في مسيرة الوطن.

وأكد معاليه أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يواصل ترسيخ وتعزيز هذا المسار التنموي الطموح، من خلال تبنّي سياسات تعليمية متقدمة وإستراتيجيات وطنية تستشرف المستقبل، وتواكب التحولات المتسارعة في القطاعات المختلفة، مضيفا أن هذه الرؤية القيادية الحكيمة أسهمت في تطوير منظومة تعليمية متكاملة، تُعنى بتمكين الأجيال القادمة، وتزويدها بالمعارف والمهارات المتقدمة، بما يتيح لها التفاعل الإيجابي مع التقنيات الحديثة، والمشاركة الفاعلة في المجالات ذات الأولوية الوطنية، وبما يعزز من تنافسية دولة الإمارات ومكانتها الريادية على الساحة الدولية.

كما ثمّن معاليه توجّهات سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس الشؤون الإنسانية الدولية، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، مؤكدًا أن دعم سموه المتواصل يعكس حرص القيادة على الارتقاء بالقطاع التعليمي، وترسيخ ثقافة التميز والابتكار في مكوناته المختلفة.

وأكد معاليه أن جائزة خليفة التربوية تمضي قدمًا، في ظل هذا الدعم، لتعزيز موقعها في صدارة الجوائز المتخصصة في دعم التعليم، ونشر ثقافة التميز على المستويات المحلية والعربية والدولية، بما يسهم في إحداث أثر نوعي ومستدام في تطوير التعليم، وتحقيق مستهدفات التنمية الوطنية الشاملة.

من جانبه أكد حميد الهوتي، الأمين العام لجائزة خليفة التربوية دعم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية، لمسيرة الجائزة وحرص معاليه على أن تواكب أفضل الممارسات العلمية والتطبيقية في تميز التعليم.

وأوضح أن الدورة الحالية شهدت إقبالاً كبيراً من مترشحين ينتمون إلى 52 دولة من أنحاء العالم من بينها الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وماليزيا، والأرجنتين، ومصر، والمغرب، والمجر، وتونس، ولبنان، وليبيا، وسوريا، وجنوب إفريقيا، وإسبانيا، والبرتغال، وسريلانكا، وكندا، والجزائر، وبنغلادش، والبرازيل، وتنزانيا، ما يعكس المكانة الدولية المتنامية للجائزة والثقة العالمية برسالتها في دعم التميز والابتكار في التعليم.

وأوضح الهوتي أن الجائزة تشمل في دورتها الحالية عشرة مجالات رئيسة، هي الشخصية التربوية الاعتبارية، والتعليم العام، والتعليم وخدمة المجتمع، وأصحاب الهمم، والإبداع في تدريس اللغة العربية، والتعليم العالي، والبحوث التربوية، والتأليف التربوي للطفل، والمشروعات والبرامج التعليمية المبتكرة، ومجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر ويتضمن فئة البحوث والدراسات، وفئة البرامج والمناهج والمنهجيات وطرق التدريس، والتي تتوزع على 17 فئة فرعية.

وهنأ الهوتي، الفائزين في الدورة الحالية بانضمامهم إلى سفراء التميز لجائزة خليفة التربوية منذ انطلاق مسيرتها في العام 2007 ليسهموا في تطوير وتحديث منظومة التعليم على المستويات كافة المحلية والعربية والدولية، وإحداث الأثر الإنساني الإيجابي في الميدان كل في تخصصه ومجاله والفئة التي فاز بها، وهو ما يترجم رسالة وأهداف الجائزة كمبادرة وطنية تنطلق من دولة الإمارات العربية المتحدة تنشر التميز وجودة التعليم في ربوع العالم.

كما هنأ الأسر الإماراتية الأربع الفائزة في الدورة الحالية والتي يتزامن فوزها مع احتفاء الدولة بعام الأسرة 2026، ما يترجم دور الأسرة الحيوي في ترسيخ التلاحم المجتمعي ودعم مسيرة الأبناء في التعلم واكتساب المعارف والقيم والتقاليد الإماراتية الأصيلة التي تُصقل شخصية الأبناء وتعزز لديهم الهوية الوطنية والتماسك الأسري باعتبار أن الأسرة ركيزة المجتمع وأن دورها سيظل أساساً في بناء الأجيال.

كما ضمت قائمة الفائزين على المستوى المحلي من داخل دولة الإمارات في مجال التعليم العام “فئة المعلم المبدع” كلا من أمل أحمد عبداللّه العجارمة، تخصص الكيمياء من مدارس النهضة الوطنية – أبوظبي، وأمل محمد شكري أبوبكر، تخصص الأحياء من معهد التكنولوجيا التطبيقية – عجمان، وخلود راشد خلفان اليليلي، تخصص طفولة مبكرة من مجمع زايد التعليمي – الفجيرة، وسندية أحمد راشد الحساني، تخصص تقنية المعلومات من مجمع زايد التعليمي – البدية، وسها وائل مصطفى شعشاعة، تخصص الرياضيات من مدرسة رقية – الشارقة، وشيخة علي محمد الزيودي، تخصص حاسب آلي من مدرسة دبا الفجيرة، والدكتورة ليلى أحمد محمد، تخصص رياض أطفال من روضة النهضة – أبوظبي، وناعمة محمد جاسم النعيمي، تخصص الرياضيات من مجمع زايد التعليمي – عوافي.

وفاز في مجال التعليم العام – فئة الأداء التعليمي المؤسسي، كل من مجمع زايد التعليمي – الحلقة الأولى والثانية – الفجيرة، ممثلا برئيس الفريق عائشة علي خماس الظهوري، ومدرسة الحويتين – أبوظبي- الظفرة، ممثلة برئيس الفريق فوقية مصطفى رمضان هلال، وروضة كلباء – الشارقة، ممثلة برئيس الفريق آمنة راشد محمد العبدولي.

وفازت في مجال أصحاب الهمم – فئة الأفراد، صالحة علي محمد الزيودي، من مدرسة الريان – الحلقة الأولى، وفي مجال التعليم وخدمة المجتمع – فئة المؤسسات، القيادة العامة لشرطة أبوظبي عن مشروع “برنامج أبطال شرطة الغد”، ممثلة برئيس الفريق حسين علي حمد الجنيبي.

أما في مجال التعليم وخدمة المجتمع – فئة الأسرة الإماراتية المتميزة ففازت كل من أسرة أحمد علي مبارك الكندي، من الشارقة – كلباء، وأسرة أحمد مبارك عبيد الزحمي، من الفجيرة، وأسرة صالح سعيد سالم سعيد، من عجمان، وأسرة هلال علي خليفة الهنائي، من أبوظبي – العين.

وفي مجال الإبداع في تدريس اللغة العربية على مستوى دولة الإمارات، فازت عائشة أحمد عبدالله الظنحاني، من مجمع زايد التعليمي – الفجيرة، كما فازفي فئة الأستاذ الجامعي المتميز كل من الدكتور علي عبد القادر محمد الحمادي، من كلية الشرطة – أبوظبي، والدكتورة عائشة جمعة عبدالله الشامسي، من جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية.

وفي مجال التعليم العالي على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة – فئة الأستاذ الجامعي المتميز، فاز كل من الدكتورة أمينة سعد سلطان السميطي، من جامعة خليفة، والبروفيسور حاتم حسين مجدي زين الدين، من جامعة خليفة، والبروفيسور ياسر الحنفي محمد جريش، من جامعة الإمارات العربية المتحدة.

وفي مجال المشروعات والبرامج التعليمية المبتكرة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة – الأفراد، فازت هبة اللّٰه سيد ربيع محمد، من هيئة زايد لأصحاب الهمم، عن مشروع “منصة تعليمية رقمية صديقة للأصم ASLdeaf”.

كما ضمت قائمة الفائزين على مستوى الوطن العربي، في مجال التعليم العام – فئة المعلم المبدع، كلا من فرح جاسم محمد الخواجة، تخصص اللغة الإنجليزية من دولة الكويت، وزينب سعيد سلمان الجمري، تخصص اللغة العربية وآدابها من مملكة البحرين، وعبدالعزيز عبدالله نصار الحازمي، تخصص الرياضيات من المملكة العربية السعودية، ومريم ناصر عبدالله العبرية، تخصص رياضيات وعلوم من سلطنة عمان، وعائشة صالح المطاوعة الكواري، تخصص الأداب والتربية من دولة قطر، وريم حسن صالح دحنوس، تخصص علوم أحياء من المملكة الأردنية الهاشمية، ويمان محمد حسين كشتو، خصص اللغة العربية من دولة قطر.

وفي مجال الإبداع في تدريس اللغة العربية – فئة الاستاذ الجامعي المتميز، فازت الدكتورة خلود صالح عثمان الصالح، من جامعة الملك عبد العزيز – المملكة العربية السعودية، وفي مجال التعليم العالي – فئة الأستاذ الجامعي المتميز، فاز البروفيسور شاهر محمد أحمد مومني، من الجامعة الأردنية – المملكة الأردنية الهاشمية.

وفاز في مجال البحوث التربوية على مستوى الوطن العربي، بحث “فاعلية الأداء في نتائج التقويم المدرسي في ضوء معايير تقويم (ETEC) الاعتماد المدرسي من هيئة تقويم التعليم والتدريب والمعايير الوطنية بمدارس منطقة جازان” لعصام يحيى عبدالباري بريك، من المملكة العربية السعودية.

أما في مجال التأليف التربوي للطفل – فئة الإبداعات التربوية، ففازت مريم علي منصور المدحوب، من مملكة البحرين عن عملها “حينما يصبح العالم مطاطياً – رواية”، كما ضمت قائمة الفائزين على المستوى العالمي في مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر- فئة البرامج والمناهج والمنهجيات وطرق التدريس، برنامج المقياس المختصر لجودة الطفولة المبكرة – معًا في الممارسة (BEQI TIP)”، لريبيكا ساير موجاني، من الولايات المتحدة الأمريكية، ممثلة بمركز قياس تنمية الطفولة المبكرة، ومؤسسة سابر للتعليم من المملكة المتحدة، ممثلة بـ سوزان بليس إيفرهارت، وفي فئة البحوث والدراسات، بحث بعنوان “الاستفادة القصوى من الموجود: توسيع نطاق تنمية الطفولة المبكرة من خلال البنية التحتية العامة” للدكتور أبو سعيد محمد بارفيس شونشوي، من الولايات المتحدة الأمريكية، وبحث بعنوان “دراسة بحثية لإرشاد تحسين الجودة على نطاق واسع في تدخلات تنمية الطفولة المبكرة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل” للدكتورة فلورنسيا كلارا الوبيزبو، من الولايات المتحدة الأمريكية.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

عاجل: جلسات خارجية منظمة.. تعرف على قواعد ”البلديات“ الجديدة لإشغال الأرصفة

محرر الخليج

غرف دبي تبحث تعزيز التجارة البينية والاستثمار مع إندونيسيا

محرر الخليج

مجموعة "أدنوك" تجري تحديثا بشأن عملياتها

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More