«نبض الخليج»
وفي ختام تظاهرة علمية بالمدينة المنورة أوصى الباحثون والمتخصصون بتوظيفها تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي لدمج الإبداع الفني مع التطور التقني، من خلال خلق حلول مستدامة ترفع «جودة الحياة» وتخدم" الهدف="_فارغ"الحرف اليدوية.
الشراكات الفعالة
وفي ختام نقاشاتهم أكد المشاركون على أهمية بناء شراكات فاعلة، محلية ودولية، لدعم أسس الاقتصاد الإبداعي ودمج الاعتبارات الإنسانية في قلب البيئات المصممة.
واستعرضت الجلسات العلمية الأبحاث النوعية، وفي مقدمتها استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي لابتكار حلول طبية متقدمة تهدف إلى دعم مرضى اضطرابات القلب.
العلاج بالفن
وناقشت الأستاذة الدكتورة نهى نقيتي سبل توظيف “المواد الذكية” لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، فيما قدم الدكتور عبشان محمد العبشان بحثاً يقيس فعالية البرامج التدريبية لممارسي العلاج بالفن.
وفي جانب الابتكار، ظهرت تصاميم غير مسبوقة، إذ كشفت الدكتورة فاطمة الشهري عن أزياء مبتكرة صممت خصيصاً لدعم الأطفال المصابين بالسكري، والتخفيف من معاناتهم وتسهيل حياتهم اليومية.
نوعية المشروع
وكشفت الدكتورة جميلة الشهري عن مشروع نوعي لـ”العباءة النسائية المكشوفة” التي تخدم ممارسات رياضة الفروسية، بالإضافة إلى تطوير الدكتورة حنان عبدالله القحطاني لملابس السباحة باستخدام تقنية الطباعة الرقمية.
وسلطت المناقشات الضوء على تأثير التكنولوجيا التفاعلية على العمارة الإسلامية من خلال ورقة الدكتورة جمالة البيشي، فيما سلطت الدكتورة فاطمة محمد عيسى محنشي الضوء على تجربة المتحف الرقمي.
/>ولفتت أبحاث أخرى إلى أهمية الهوية البصرية، مستعرضة جماليات “مرايا العلا” والأزياء التقليدية في مكة والمدينة، وكيفية توظيفها في تصميم المسارح والمعارض العالمية.
وكان رئيس المؤتمر الدكتور عبدالرحمن الزهراني قد استهل أعمال اليوم الأول بإلقاء الضوء على ثقافة التجمعات العلمية، مؤكداً على المحورية الكبيرة لـ”نشر البحوث الرصينة” في إثراء المعرفة وتطوير قطاع الفنون.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
