«نبض الخليج»
دبي في 15 ابريل / وام / بحثت لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام في المجلس الوطني الاتحادي، خلال اجتماعها الذي عقدته اليوم في مقر الأمانة العامة للمجلس بدبي، برئاسة سعادة الدكتور عدنان حمد الحمادي رئيس اللجنة، موضوع سياسة الحكومة بشأن جودة حياة أصحاب الهمم ودمجهم في التعليم والعمل، بحضور ممثلي جمعية الإمارات للمعاقين بصريًا، وجمعية الإمارات لمتلازمة داون، وجمعية الإمارات للصم.
حضر الاجتماع أعضاء اللجنة، سعادة كل من الدكتورة مريم عبيد البدواوي، مقررة اللجنة، وآمنة علي العديدي، وحميد أحمد الطاير، وسمية عبدالله السويدي، وعائشة خميس الظنحاني، أعضاء المجلس.. فيما حضر عادل عبدالله الزمر رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمعاقين بصريًا، وسلوى الزمالي مسؤولة التميز المؤسسي في جمعية الإمارات لمتلازمة داون، وخالد المرزوقي عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للصم، وحمد البلوشي مترجم لغة الإشارة.
وناقشت اللجنة سياسة التعليم الدامج في المؤسسات التعليمية، ومدى جاهزيتها لاستيعاب أصحاب الهمم ودمجهم، والصعوبات التي تواجههم في الالتحاق بالمؤسسات التعليمية، ومدى توافر الخدمات المساندة والكوادر المتخصصة في المؤسسات التعليمية، وآلية تقييم مستوى الوعي المجتمعي تجاه دمج أصحاب الهمم في التعليم والعمل، إضافة إلى المقترحات التي تسهم في تعزيز الوعي المجتمعي في البيئة التعليمية والمهنية لأصحاب الهمم.
وتطرق الاجتماع إلى برامج التأهيل والتدريب المهني لقدرات أصحاب الهمم ومواءمتها لاحتياجات سوق العمل، وأبرز التحديات التي تواجه هذه الفئة عند انتقالهم من التعليم إلى العمل، والتزام جهات العمل بتوفير بيئة العمل الدامجة والمناسبة لهم، والتحديات التي تواجه الأسر في دعم وتمكين أبنائهم في التعليم والعمل، إضافة إلى آلية التنسيق والتعاون بين الجهات الحكومية وجمعيات النفع العام، ومقترحات تعزيز جودة حياة أصحاب الهمم وتمكينهم.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
