أخبار الخليج

بعد إقراره.. إلغاء "حبس المدين" وتقادم بـ 10 سنوات في نظام التنفيذ الجديد

بعد إقراره.. إلغاء "حبس المدين" وتقادم بـ 10 سنوات في نظام التنفيذ الجديد

«نبض الخليج»  


وكشفت مصادر «اليوم» أن النظام التنفيذي الجديد أقره" الهدف="_فارغ"عدالة.

وأوضح المختصون ذلك التشريع الجديدالذي تم تعديله بالحذف والإضافة إلى مواده السابقة “98” يعزز كفاءة البيئة القضائية الرقمية دون اللجوء إلى حبس المدين، مؤكداً أن محاكم التنفيذ بدأت تنفيذ حزمة الإجراءات الجديدة المتعلقة بالسندات والإفصاح عن الأموال والحجز التحفظي وتوزيع العائدات.

أكد المحامي والمستشار القانوني بندر العمري، أن النظام التنفيذي الجديد يتجه نحو إنهاء الحبس المالي للمدين، وتوجيه كامل الإجراءات نحو الأصول. والملكية، بما يعزز فعالية أدوات التنفيذ ويرفع كفاءة استيفاء الحقوق.

خطوة تشريعية استراتيجية

وأشار العمري إلى أن هذا التحديث يعد خطوة تشريعية استراتيجية تهدف إلى تسريع إيصال الحقوق وتعزيز كفاءة البيئة القضائية بما يتماشى مع متطلبات “التحول الرقمي” ومواكبة أفضل الممارسات القضائية الحديثة عالميا.
"Bandar
وذكر أن التشريع الجديد الذي عدلت مواده السابقة “98” بالحذف والإضافة، ركز بالدرجة الأولى على الفصل التام بين مسؤولية المدين عن شخصه، بما يضمن توجيه الإجراءات نحو موضوع الالتزام الحقيقي دون المساس بالحريات الشخصية.

وأضاف أن النظام الجديد يعزز استخدام الوسائل التقنية في تتبع الأصول المالية والإفصاح عن الممتلكات وتفعيل أدوات الحجز والتنفيذ بشكل أكثر دقة وشفافية، مما يقلل من حالات التقصير أو الإخفاء المتعمد. مال.

وأشار إلى أن هذا النهج يضمن الحفاظ على الحقوق الأساسية للأفراد دون اللجوء إلى السجن، وهو ما يعكس تطورا في نظام العدالة، وانتقاله من “العقاب الجسدي” إلى “المعاملة الاقتصادية” على أساس الحصول على الحق من مصدره الفعلي.

الثقة في بيئة الاستثمار

وأكد العمري أن النظام يساهم أيضاً في تعزيز الثقة في بيئة الاستثمار، من خلال توفير نظام تنفيذ عادل وسريع يحمي حقوق الدائنين ويمنح المدينين مسارات تنظيمية واضحة لمعالجة أوضاعهم المالية دون المساس بكرامتهم الإنسانية.

وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد زيادة في كفاءة تنفيذ الأحكام، خاصة مع تكامل الجهات ذات العلاقة وتبادل البيانات، مما يعزز دقة القرارات وسرعة تنفيذها.

وأكد أن هذه التعديلات تمثل نقلة نوعية في مسار العدالة التنفيذية، وتدعم تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في بناء نظام قضائي متقدم وعادل ومستدام.

الجوانب الإنسانية.

الجوانب الإنسانية من جهته، اعتبر المحامي والمستشار القانوني بندر العمودي أن القرار يمثل نقلة نوعية في ربط إجراءات منع السفر بالإطار القضائي، مع مراعاة الجوانب الإنسانية والاقتصادية.
"Lawyer
وألزمت التعديلات تنظيم السندات التنفيذية من خلال اشتراط تسجيلها إلكترونيا، ووضع نظام صارم للتقادم يصل إلى «10» سنوات، مما يساهم بشكل فعال في استقرار المعاملات ومنع تراكم المطالبات القديمة.

وأظهر النظام إدخال مفهوم «التنفيذ العكسي» كأداة قانونية متقدمة، تسمح للمدين بإلزام الطرف الآخر بتنفيذ التزاماته المقابلة، مصحوبة بإلزام الجميع بالإفصاح الدقيق والشفاف عن الأموال.

عمليات إخفاء الأموال

وحذر التشريع من عواقب التلاعب، وتجريم عملية إخفاء الأموال أو تقديم معلومات مضللة للجهات القضائية، بالإضافة إلى وضع ضوابط دقيقة تحدد آليات منع السفر.

وأشارت المنظمة إلى ضرورة منح المدين مهلة قانونية لبيع أصوله بطريقة منظمة تضمن سداد المستحقات، لافتة في الوقت نفسه إلى حماية “مصلحة الطفل” عند تطبيق أحكام الزيارة.

وتطرقت إلى تمكين إسناد بعض أعمال التنفيذ إلى القطاعين الخاص وغير الربحي، ضمن أطر واضحة تضمن حفظ حقوق طالب التنفيذ ودعم إنفاذ العقود وإرساء “العدالة الوقائية”.

الوقاية الإدارية والأمنية

وأضاف العمودي أن أبرز مميزات التنظيم، تتضمن تحديد مدة زمنية واضحة لنفاذ أمر المنع من السفر، بدلاً من تركه مفتوحاً، مما يعزز وضوح الإجراءات ويحد من التعسف.

وأشار إلى أن المنع القضائي يصدر عن قاضي التنفيذ حصرا، فيما يبقى المنع الإداري والأمني ​​مرتبطا بالقضايا التي تمس الأمن الوطني وتديرها وزارة الداخلية.

وشدد على الانفصال. تمييز واضح ومستقل بين إجراء منع السفر وإيقاف الخدمات الحكومية، مشيراً إلى أن منع السفر لا يترتب عليه تعطيل الخدمات الرقمية أو المصرفية إلا بقرار قضائي محدد.

وينص النظام في القضايا المالية على ثبوت الدين واستحقاقه قبل الحظر، مع إعطاء القاضي سلطة تقديرية في رفض الطلب إذا قدم المدعى عليه ضمانات كافية، مثل مدين أو وديعة مالية.

مخالفة تعليمات السفر

وكشف عن تحديث للعقوبات المرتبطة بمخالفة تعليمات السفر إلى الدول. ويمنع بفرض غرامات تصل إلى “30” ألف ريال والمنع لمدة عامين، وتضاعفها في حال تكرار المخالفة.

وأوضح المستشار القانوني، أتمتة إجراءات منع السفر وربطها رقمياً عبر منصتي “أبشر” و”ناجز”، لضمان إشعار الشخص فور صدور القرار، مما يعزز الشفافية وسرعة الوصول إلى المعلومات.

وأوضح آليات رفع الحظر التي تتم تلقائيا عند سداد الدين، أو تقديم ضمان مالي، أو صدور حكم نهائي، فضلا عن إمكانية رفعه بموافقة الخصم الكتابية.

وشدد على حق المتضررين في المطالبة بالتعويض عن الأضرار المادية والمعنوية أمام المحاكم عندما يثبت طلب الحظر كيديا، وذلك لتعزيز ما وصفه بـ”الأمن التعاقدي” داخل المملكة.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

أمطار غزيرة.. “الأرصاد” يحذر من حالة الطقس في مكة المكرمة غدًا

محرر الخليج

الإمارات والهند تعقدان الدورة السابعة للجنة القنصلية المشتركة في نيودلهي

محرر الخليج

الإمارات والصين تعززان التعاون في مجالي الرقابة والتدقيق

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More