«نبض الخليج»
ووجه العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أمس الأحد، بالبدء الفوري في اتخاذ الإجراءات اللازمة
وتتخذ إجراءاتها تجاه من تجرأ على خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر إلى من يستحق الجنسية البحرينية ومن لا يستحقها، لتطبيق الإجراءات اللازمة بحقه. في غضون ذلك، أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، أن المجلس يسعى دائما إلى تحقيق بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بناءة، أساسها التنمية والازدهار، وليس الحروب والصراعات.
وجرى خلال استقبال العاهل البحريني عددا من كبار المسؤولين، مناقشة القضايا المتعلقة بالشأن الوطني، لمواصلة مسيرة التقدم وتحقيق تطلعات شعب البلاد.
وفيما يتعلق بتداعيات الحرب والاعتداءات الإيرانية على المملكة، قال العاهل البحريني: “إننا نتغلب على صعوبات هذه المرحلة بنجاح بكفاءة قواتنا الدفاعية والأمنية والدفاع المدني، وبتماسك المواطنين من خلال الأخوة الصادقة التي تجمعهم، ومن خلال العمل الجاد الذي تمثله الإدارة المنضبطة لحكومتنا الرشيدة، لتوفير كافة المتطلبات، والتعامل المهني مع مختلف التطورات الطارئة”.
وقال إن الدولة ماضية بكل عزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيرا إلى أنه تم تكليف ولي العهد ورئيس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة خلال المرحلة المقبلة بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي قصور تم تحديده سواء دفاعيا أو اقتصاديا.
وأكد العاهل البحريني أن المملكة ستظل ملتزمة بمواقفها الثابتة الداعية إلى حل الأزمات عبر الحلول السلمية والمساعي الدبلوماسية، لكل ما يصب في مصلحة شعوب المنطقة والعالم.
من ناحية أخرى، أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، أمس الأحد، أن المجلس يسعى دائما إلى تحقيق بيئة مستقرة وآمنة، وينتهج سياسات بناءة تقوم على التنمية والازدهار، وليس الحروب والصراعات.
وشدد البديوي خلال مشاركته في جلسة بعنوان: (الشرق الأوسط بعد السياسة الصفرية) ضمن فعاليات منتدى أنطاليا الدبلوماسي، على أن “المجلس يسعى إلى تعزيز الثقة المتبادلة مع الشركاء الإقليميين والدوليين، وهو ما جعله شريكا يعتمد عليه على كافة المستويات”.
وذكر أن المجلس كان دائما شريكا في الحلول القائمة على الدبلوماسية والحوار، استنادا إلى مبادئ راسخة، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها، وحل النزاعات بالطرق السلمية، مما يعزز الثقة بين الدول.
كما أشار البديوي إلى الاعتداءات الإيرانية الغادرة على دول مجلس التعاون الخليجي، وما أحدثته من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار، مبينا أنها لم تغير سياساتها تجاه التنمية والاستقرار ودعم الدول المحتاجة.
وأوضح أن دول مجلس التعاون بذلت جهوداً كبيرة لمنع الحرب، إلا أنها فوجئت بهذه الهجمات الإيرانية غير المبررة وغير القانونية. وأكد أن مجلس التعاون قام بدور مبادرة في عدد من الملفات الإقليمية، أبرزها القضية الفلسطينية، ودعم الجهود الدولية لتحقيق حل الدولتين، بالإضافة إلى المساعدات الإنسانية والمبادرات السياسية في العديد من القضايا، مؤكدا أن هذه الأدوار تجسد إيمان دول المجلس بأن الاستقرار الإقليمي والدولي مسؤولية مشتركة. (الوكالات)
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

«خليفة للمشاريع» يدعم 10 شركات إماراتية في «غرينز إفريقيا 2025»