«نبض الخليج»
وأضافت، أن هذا النموذج يسهم في تمكين الممارسين الصحيين من إدارة وقتهم بكفاءة، ويقلل الحاجة إلى تكريس وقت كامل للتدريب، مما ينعكس إيجاباً على استمرارية تقديم الخدمات الصحية دون انقطاع، بالإضافة إلى تعزيز كفاءة الإنفاق من خلال تقليل التكاليف التشغيلية المرتبطة بالتدريب التقليدي، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة التعليمية والتطبيق العملي.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سعي المدينة الطبية لتبني حلول تعليمية مبتكرة، بما يتماشى مع أهداف التحول في القطاع الصحي، ويساهم في رفع جاهزية الكوادر الصحية وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمرضى.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
