«نبض الخليج»
أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي عن تحقيق نتائج قياسية خلال عام 2025، تمثلت في انخفاض حوادث الشاحنات المرورية في إمارة دبي بنسبة 20%، وهو ما يعكس أثر الجهود المتكاملة التي تبذلها الهيئة في تعزيز منظومة السلامة المرورية وتطوير البنية التحتية والتشريعات المنظمة لقطاع النقل اللوجستي، بما يدعم تنافسيته واستدامة أعماله وفق أعلى معايير السلامة. ونفذت الهيئة ثلاث مبادرات نوعية في قطاع الشاحنات، في إطار تعزيز السلامة المرورية ورفع كفاءة قطاع النقل اللوجستي، الذي يعد أحد الركائز الحيوية الداعمة للنمو الاقتصادي وتعزيز تنافسية الإمارة، نظراً لدوره المحوري في سلاسة حركة البضائع وكفاءة سلاسل التوريد.
وركزت مبادرات الهيئة على معالجة التحديات التشغيلية ورفع مستويات السلامة بشكل استباقي، وتضمنت: تركيب حواجز خلفية على الشاحنات للحد من حوادث الاصطدام الخطيرة ورفع مستويات الحماية لمستخدمي الطريق، وتوفير برامج تطوير وتدريب متخصصة تستهدف السائقين والمشغلين، لرفع كفاءتهم الفنية والسلوكية والالتزام بأفضل الممارسات التشغيلية، بالإضافة إلى تعزيز نظام الاستجابة السريعة لمنع وقوف الشاحنات المتوقفة على الطرق الرئيسية، وقطرها بشكل فوري، مما يسهم في انسيابية حركة المرور وتقليل وقوع الحوادث.
نظمت الهيئة أكثر من 30 حملة توعوية استهدفت شركات الشحن وسائقي الشاحنات خلال عام 2025، ضمن جهود تعزيز السلامة المرورية ورفع مستوى الوعي لدى مستخدمي الطريق، بهدف الحد من السلوكيات الخاطئة التي تعد من أبرز أسباب حوادث الطرق. وركزت الحملات على التوعية بالظواهر السلبية المرتبطة بالقيادة، مثل: الانحراف المفاجئ، وعدم ترك مسافة أمان كافية، وعدم إفساح المجال للمركبات الأخرى، والرجوع للخلف دون انتباه، وما يترتب على ذلك من مخاطر مباشرة على السلامة المرورية وانسيابية الحركة.
وتنوعت أدوات ووسائل تنفيذ الحملات لضمان وصول الرسائل التوعوية إلى مختلف فئات العاملين في قطاع النقل اللوجستي، إذ شملت توزيع منشورات إرشادية بعدة لغات تتناسب مع تنوع الجنسيات العاملة في القطاع، بالإضافة إلى تنفيذ حملات إعلامية مستهدفة عبر وسائل الإعلام التقليدية والمنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي. وساهم هذا التنوع في توسيع نطاق التأثير، وتعزيز فعالية الرسائل التوعوية، ورفع مستويات الالتزام بقوانين وأنظمة المرور، وترسيخ ثقافة القيادة الآمنة بين سائقي الشاحنات.
وخصصت الهيئة 14 موقفاً لاستراحة الشاحنات، موزعة على ستة مواقع حيوية وشوارع استراتيجية ومدن لوجستية، في إطار تعزيز الانسيابية المرورية ورفع مستويات السلامة على شبكة الطرق. وساهمت هذه المبادرة في تحقيق توازن أفضل في توزيع حركة الشاحنات على الطرق البديلة، مما انعكس إيجاباً على كفاءة الحركة المرورية. كما أدت هذه الجهود إلى انخفاض بنسبة 70% في إصدار تصاريح الحركة خلال أوقات الإغلاق في عام 2025 مقارنة بعام 2024، وبالتالي زيادة مستوى الالتزام بالإجراءات التنظيمية الجديدة.
وحرصت الهيئة على تنفيذ حملات تفتيشية لاستهداف ظاهرة الوقوف العشوائي للشاحنات في الشوارع الرئيسية وتحت الجسور في عدد من المناطق الحيوية في الإمارة، بهدف ضبط السلوكيات المخالفة والحد من الممارسات التي تعرقل حركة المرور وتشكل خطراً على مستخدمي الطريق. كما كثفت عمليات الفحص الفني بنسبة 8% في عام 2025، من خلال دوريات ليلية مشتركة، بهدف التحقق من سلامة المقطورات والإطارات والمصابيح الخلفية، والتأكد من التزامها بالأنظمة والسلامة المرورية في شوارع الإمارة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
