«نبض الخليج»
وكشفت إحصائيات رصدتها الإمارات اليوم، أن الصافرة البرازيلية هي الأبرز بين فرق التحكيم الأجنبية التي أدار مباريات دوري المحترفين حتى الجولة الـ22، بعد ظهوره في خمس مباريات.
وأدار الحكم رامون أباتي مباراتي الشارقة والجزيرة، والجزيرة مع شباب الأهلي، كما أدار مواطنه رافائيل كلاوس مباراة شباب الأهلي والشارقة، فيما أدار ويلتون سامبايو مباراتي كلباء والوصل، والعين مع النصر.
كما ظهر التحكيم الكوري الجنوبي والأرجنتيني أربع مرات لكل منهما، حيث أدار الحكم الكوري الجنوبي كيم جونغ مباراتي بني ياس مع الجزيرة والوحدة مع الشارقة، كما أدار مواطنه كيم مانينغ مباراتي الوحدة مع النصر وشباب الأهلي مع الوصل.
وعلى الصعيد التحكيمي الأرجنتيني، أدار فاكوندو تيلو مباراتي عجمان مع العين، والظفرة مع الشارقة، فيما أدار مواطناه داريو هيريرا ويائيل فالكون مباراتي العين مع كلباء، والشارقة مع شباب الأهلي على التوالي.
ومع نهاية الجولة الـ22، شهد الدوري إقامة 154 مباراة، أدارت فرق تحكيم أجنبية منها 46 مباراة، بنسبة بلغت نحو 29.9% من إجمالي المباريات.
وبلغ إجمالي عدد الحكام الأجانب الذين شاركوا في الدوري حتى الآن 35 حكما.
انطلقت صافرات التركية والألمانية والفرنسية والروسية ثلاث مرات لكل منهم، حيث أدار الحكم التركي خليل أوموت ميلر مباريات دبا مع العين، والوصل مع الشارقة، والوصل مع الوحدة.
وأدار الحكم الألماني فيليكس زويير مباراتي الجزيرة والعين، وشباب الأهلي مع العين، فيما أدار مواطنه سفين جابلونسكي مباراة بني ياس والعين.
وعلى مستوى التحكيم الفرنسي، أدار كليمان توربين مباريات الوصل والعين، والعين والوصل، فيما أدار مواطنه فرانسوا ليتكسييه مباراة الوصل والجزيرة.
وبالصافرة الروسية، أدار سيرجي كاراسيف مباراة النصر مع الوصل، كما أدار مواطناه سيرغي إيفانوف وكيريل ليفنيكوف مباراتي العين مع الوصل، والعين مع عجمان على التوالي.
أطلقت صافرات المكسيك والهولندية والسلوفاك مرتين لكل منهم. وأدار الحكم المكسيكي سيزار راموس مباريات الوحدة والجزيرة، وخورفكان والعين، فيما أدار الحكم الهولندي سردار جوزيبويك مباراة الجزيرة مع الوحدة، ومواطنه داني ماكيلي أدار مباراة النصر مع العين. كما أدار الحكم السلوفاكي إيفان كروزلياك مباريات العين وبني ياس، والعين وكلباء.
وبحسب الإحصائيات فإن الصافرة الأجنبية ظهرت مرة واحدة فقط للحكم النرويجي إسبن إيسكوس (الوحدة مع شباب الأهلي)، والحكم الأوزبكي إيلجيس تانتشيف (شباب الأهلي مع بني ياس)، والسلفادوري إيفان بارتون (العين مع خورفكان)، والسنغافوري محمد تقي (النصر مع شباب الأهلي)، والأردني أدهم مخامه (الوصل مع النصر)، الأوروغوياني أندريس ماتونتي (الوصل مع عجمان)، الإسباني خيسوس جيل مانزانو (العين مع الجزيرة)، الروماني إستفان كوفاتش (العين مع الشارقة)، البوسني عرفان بيليتو (الظفرة مع العين)، البلجيكي إيريك لامبرت شيلتس (الجزيرة مع الشارقة)، التشيلي كريستيان غاراي (الوحدة مع العين). العين)، والفنزويلي جيسوس فالينزويلا (شباب الأهلي مع الجزيرة)، والغواتيمالي ماريو إسكوبار (العين مع شباب الأهلي). الأسترالي شون إيفانز (الوصل مع شباب الأهلي)، والسلوفيني سلافكو فينسيتش (الجزيرة مع النصر).
وحضر الصافرة الأجنبية 25 دولة هي: البرازيل، تركيا، النرويج، أوزبكستان، سلوفاكيا، سلوفينيا، فرنسا، كوريا الجنوبية، الأردن، السلفادور، سنغافورة، هولندا، ألمانيا، الأرجنتين، أوروغواي، إسبانيا، رومانيا، البوسنة، روسيا، المكسيك، أستراليا، بلجيكا، غواتيمالا، وفنزويلا. وتشيلي، وهو ما يعكس تنوع الخبرات التحكيمية الدولية في الدوري.
ولوحظ أن الصافرة الأجنبية هي الأكثر حضورا في المباريات التي يكون العين طرفا فيها، حيث قرر النادي الاستعانة بالتحكيم الأجنبي في جميع مبارياته بالدوري هذا الموسم، بدءا من الجولة الثانية وحتى الجولة الـ22، والتي جمعته بشباب الأهلي، وأدارها الحكم ماريو إسكوبار من غواتيمالا.
الحمادي: الحكم العربي أقرب إلى البيئة المحلية مما يثير مخاوف من الجدل والضغوط
أكد المحاضر الدولي في اتحاد كرة القدم الإماراتي والمحلل الفني عمر الحمادي، أن ظهور التحكيم الأوروبي واللاتيني والآسيوي في الدوري الإماراتي هذا الموسم لم يكن مجرد صدفة، بل نتيجة عوامل متداخلة.
وقال لـ«الإمارات اليوم»: «الأندية هي التي تطلب حكاماً أجانب، وتتحمل التكلفة المالية البالغة نحو 170 ألف درهم للمباراة الواحدة، ولذلك تختار أسماء تتمتع بالثقة والقدرة التسويقية، إضافة إلى الكفاءة».
وأضاف: «التحكيم في أوروبا وأميركا اللاتينية يتمتع بسمعة وخبرة قوية في البطولات الكبرى، مثل دوري أبطال أوروبا، وكأس ليبرتادوريس، وكأس العالم، وهو ما يمنح الأندية شعوراً بالحياد ويخفف الضغوط الجماهيرية».
وأشار إلى أن الاستعانة بحكام من أوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا في مباريات حساسة جاء بعد أزمات تحكيمية محلية، وهو ما دفع بعض الأندية للمطالبة بالصافرة الأجنبية. وعن غياب التحكيم العربي، باستثناء الحكم الأردني أدهم مخامدي، قال الحمادي: «رغم وجود حكام عرب مرشحين لكأس العالم 2026، إلا أن الثقة تبنى على الصورة الذهنية وليس الكفاءة فقط، حيث ينظر إلى التحكيم العربي على أنه أقرب إلى البيئة المحلية، ما يثير المخاوف من الجدل والضغوط، على عكس التحكيم الأوروبي البعيد، لذا يبقى وجود التحكيم العربي حالة استثنائية».
وعن الغياب التام للتحكيم الإفريقي، أكد الحمادي أن ذلك أمر لافت، لكن يعود في الغالب إلى ضعف تسويق التحكيم الإفريقي مقارنة بأوروبا وأميركا اللاتينية، إضافة إلى الجدل الذي يرافقه في بعض البطولات القارية.
. العين هو النادي الأكثر استخداماً للصافرات الأجنبية. وكان حاضرا في جميع مبارياته هذا الموسم.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
