أخبار الخليج

اعتماد تنظيم صناديق التمويل المباشر.. حد أدنى 50 مليون ريال واقتراض حتى 50%

اعتماد تنظيم صناديق التمويل المباشر.. حد أدنى 50 مليون ريال واقتراض حتى 50%

«نبض الخليج»  

لقد وافقت" الهدف="_فارغ"الاستقرار المالي.

ويلزم النظام الجديد جميع الصناديق بالالتزام الكامل بأحكام التعليمات وأنظمة صناديق الاستثمار، سواء فيما يتعلق بطرح الوحدات أو إدارة العمليات أو السياسات الاستثمارية، مع منح الهيئة صلاحية إعفاء بعض الجهات من تطبيق بعض الأحكام، كلياً أو جزئياً، بناءً على طلب مسبب، مما يسمح بالمرونة التنظيمية دون الإخلال بسلامة السوق.

وحدد الإطار التنظيمي مجالات استثمار صناديق التمويل المباشر، واقتصر على الأنشطة التمويلية ومعاملات السوق. النقد لدى الكيانات الخاضعة للتنظيم البنك المركزي أو الجهات الرقابية المماثلة، بالإضافة إلى الودائع المصرفية، والاستثمار في وحدات صناديق أسواق النقد داخل المملكة وخارجها، على أن تخضع لإشراف رقابي مماثل.

متطلبات إنشاء صارمة

وشددت التعليمات على ضرورة استيفاء مجموعة من الشروط الأساسية، أبرزها أن يكون الصندوق مغلقاً أصلاً، مع إمكانية فتحه في حالات محددة، على أن تكون هناك سياسات واضحة لإدارة السيولة وطلبات الاشتراك والاسترداد.

واشترطت التعليمات أن يتخذ صندوق التمويل المباشر شكل تسهيل ذو غرض خاص، مع تحديد حد أدنى لحجم الصندوق الإجمالي عند التأسيس بما لا يقل عن 50 مليون ريال سعودي، بالإضافة إلى تقديم دراسة جدوى تفصيلية للهيئة تتضمن القطاعات المستهدفة والخطط الاستثمارية.

كما اشترطت أن تتضمن شروط وأحكام الصندوق آليات واضحة لاتخاذ قرارات الاستثمار، والإفصاح عن أي حالات محتملة لتضارب المصالح، مع الإشارة إلى أن الاستثمار في هذه الصناديق قد ينطوي على مخاطر تصل إلى خسارة كاملة للقيمة. أصول.

القيود المفروضة على عمليات التمويل المباشر

وفرضت التعليمات قيوداً مشددة على نشاط التمويل المباشر، حيث اقتصر تقديم التمويل على الأشخاص الاعتباريين وصناديق الاستثمار وليس الأفراد، مما يعكس التوجه نحو استهداف الشركات.

وتم تحديد مدة التمويل بحيث لا تتجاوز العمر المتبقي للصندوق، بما في ذلك عمليات إعادة الجدولة أو التمديد، بالإضافة إلى وضع حدود إجمالية للتمويل المقدم بحيث لا يتجاوز الحجم الإجمالي للصندوق، مع منع التعرض المفرط للمخاطر.

وألزمت التعليمات مديري الصناديق بأن يضمنوا في عقود التمويل داخل المملكة حق الرجوع الكامل للمشتري، مع السماح له بمطالبة السداد وفق شروط محددة، مع حظر بيع عقود التمويل الخارجية لمؤسسات مالية محلية مرخصة.

تنظيم التمويل غير المباشر

وأتاحت التعليمات للصناديق المالية ممارسة نشاط التمويل غير المباشر من خلال شراء محافظ تمويلية من الجهات الخاضعة لرقابة البنك المركزي، أو من خلال الدخول في شراكات مع شركات التمويل المرخصة لتقديم التمويل المشترك، أو الاستثمار معها مع الاحتفاظ بتلك الشركات. مع قرار منح الائتمان مما يعزز التكامل بين القطاعين المالي والاستثماري.

وفرضت التعليمات مجموعة من الالتزامات الإضافية على مديري صناديق التمويل المباشر، منها ضرورة الاحتفاظ بمستندات وسجلات المستفيدين لمدة لا تقل عن عشر سنوات، ووضع آليات واضحة لتلقي الشكاوى ومعالجتها بشكل فوري، بالإضافة إلى الحفاظ على سرية البيانات وعدم الإفصاح عنها إلا وفق الضوابط.

وألزم المديرين بالإفصاح عن أي تضارب في المصالح لمجلس إدارة الصندوق ومالكي الوحدات، والحصول على الموافقات اللازمة، بالإضافة إلى إدراج العقود. وللتمويل آليات واضحة لحل النزاعات مثل اللجوء إلى التحكيم.

حوكمة ائتمانية صارمة

وإلى جانب إدارة مخاطر الائتمان، شددت التعليمات على ضرورة فحص السجل الائتماني للمستفيد بعد اعتماده، والتحقق من ملاءته المالية وسلوكه الائتماني، مع توثيق ذلك في ملف التمويل.

وألزم مديري الصناديق بتسجيل المعلومات الائتمانية لدى الجهات المرخصة وتحديثها بشكل مستمر، مع حظر منح التمويل في حال عدم استيفاء هذه المتطلبات، بالإضافة إلى اعتماد معايير واضحة. ويتم كتابتها لتقييم الجدارة الائتمانية ويتم الموافقة عليها من قبل مجلس إدارة الصندوق.

وأتاحت التعليمات إسناد بعض الأعمال المتعلقة بنشاط التمويل إلى شركات التمويل المرخصة، بما يعزز الكفاءة التشغيلية ويضمن الالتزام بالمعايير التنظيمية.

تنظيم حدود الاقتراض

وفيما يتعلق بصناديق التمويل العامة، أوضحت التعليمات أنها تدخل ضمن فئة الأموال العامة المتخصصة، وتخضع لأحكام نظام صناديق الاستثمار، مع استثناءات محددة لبعض المواد التنظيمية.

وفرضت قيودا على مستويات الاقتراض، حيث لا يجوز أن يتجاوز إجمالي اقتراض صندوق المالية العامة 15% من صافي قيمة أصوله، في خطوة تهدف إلى تقليل المخاطر المالية والحفاظ على استقرار هذه الصناديق.

وحددت التعليمات سقفاً واضحاً للاقتراض من صناديق المالية العامة، بحيث لا يتجاوز 15% من صافي قيمة أصول الصندوق، فيما سمحت برفع هذا الحد إلى 50% من الحجم الإجمالي للصندوق في حال تداوله في السوق الموازية، بما يعكس مرونة تنظيمية تراعي اختلاف طبيعة الصناديق وبنيتها الاستثمارية، بما لا يخل بمتطلبات الاستقرار المالي.

وألزمت التعليمات مديري الصناديق بعدم تجاوز نسبة الانكشاف لمستفيد واحد أو مجموعة مرتبطة 25% من الحجم الإجمالي للصندوق، مما يعزز تنويع محافظ التمويل ويقلل من تأثير تعثر أي طرف على الأداء العام للصندوق.

الكشف عن آليات التحصيل

وعلى مستوى الحوكمة والإفصاح، فرضت التعليمات متطلبات تفصيلية. وبالنسبة لمديري صناديق التمويل العامة، فمن الضروري أن تتضمن شروط وأحكام الصندوق معلومات دقيقة عن اتجاهات التمويل، خاصة إذا كانت تتركز في قطاع أو صناعة معينة، مع تحديد الحدود الدنيا والعليا لنسب التمويل الموجهة لكل قطاع، مما يتيح للمستثمرين رؤية واضحة لاستراتيجية الصندوق.

وشددت على أهمية الكشف عن آليات وإجراءات تحصيل منح الائتمان في صناديق التمويل العامة المباشرة، مع إلزام مجالس الإدارة بمراجعة هذه الآليات والتأكد من دقتها واكتمالها، في خطوة تهدف إلى رفع كفاءة إدارة عمليات التمويل وخفض معدلات التعثر.

وتطلب التعليمات الإفصاح عن تفاصيل تقييم محافظ التمويل المستهدفة، وآليات الشراكة مع شركات التمويل، بالإضافة إلى منهجية اتخاذ القرارات الاستثمارية، بما يعزز وضوح الرؤية الاستثمارية ويقلل من المخاطر المرتبطة بقرارات التمويل غير المباشرة.

وتضمنت الضوابط إلزام مديري الصناديق بالإفصاح عن سياسات ومعايير الاستحواذ على محافظ التمويل، بما في ذلك متوسط ​​فترات التعثر، والقطاعات الاقتصادية المرتبطة بالمستفيدين، والفترات الزمنية منذ منح التمويل، على ألا تقل عن ستة أشهر، مما يعزز دقة التقييم قبل اتخاذ القرارات. عمليات الاستحواذ.

جودة المحفظة التمويلية

وإلى جانب الإفصاح المستمر، ألزمت التعليمات مديري الصناديق بإدراج معلومات إضافية في التقارير السنوية، بما في ذلك نسب الإقراض إلى إجمالي الأصول، وسعر الوحدة، ومعدلات تعثر المستفيدين وفق فترات زمنية محددة، بالإضافة إلى نسبة التمويل المدعوم بالأصول، مما يوفر مؤشرات دقيقة حول جودة محفظة التمويل.

كما اشترطت أن تتضمن البيانات الربع سنوية تفاصيل مستفيضة عن أداء عقود التمويل مثل عدد أيام التأخر في السداد ومعدلات التعثر والتغيرات في التعرض القطاعي، بالإضافة إلى عرض عوائد التمويل وجدول السداد وأبرز العقود الجديدة، فضلا عن قائمة بأكبر عشر عمليات تمويل ونسبها من حجم الصندوق.

كما تضمنت متطلبات الإفصاح أي صفقات جوهرية تتجاوز 10% من صافي أصول الصندوق، مع توضيح أسعار وآليات التقييم، بالإضافة إلى نسب الاقتراض، مما يضمن مستوى عالٍ من الشفافية يمكّن المستثمرين من تقييم الأداء واتخاذ قرارات مستنيرة.

وفي حال إتاحة الاستثمار في التمويل المضمون، شددت التعليمات على ضرورة الإفصاح عن تفاصيل الضمانات ونسبها وأولوية الصندوق فيها، بما يعزز وضوح المخاطر المرتبطة بهذا النوع من الاستثمار.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

ملتقى تعريفي بسياسة المشاريع الإنشائية لحكومة دبي

محرر الخليج

رعاية كاملة لكبار المواطنين في الإمارات…. و"بركتنا" أحدث المكتسبات

محرر الخليج

"دي بي ورلد" تضخ 2.5 مليار دولار لتطوير مشاريع لوجستية عالمية وتوليد آلاف فرص العمل هذا العام

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More